عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E نجمه في المشرق

"مُصلّى جديد"

"مُصلّى جديد"

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _ www.almohales.org

 

نشر تحت اسم " Iousef  Matta " في صفحة الفيس البوك { الصفحة للمطران يوسف متى المحترم} يقول :" حاضرين للمدارس مع....مُصلّى جديد....". وسنردّ لنشر سيادته تحت عنوان :" حاضرين لكل اشي!!! ورد احدهم:" الرشاشات والعدّه كلها جاهزة سيدنا" {حتى الآن لم يستنكر صاحب الصفحة يوسف متى كما يكتبها هو عن التهديد والوعيد بالرشاشات والعدة التعليق المفصل بنشرة أخرى}.

نبارك لكل عمل بناء للإنسان أولا ومن ثمّ  لبناء الحجر، لن ندخل بتفاصيل الإشاعات حول وجود رخصة للبناء  او عدم وجود او تحرير مخالفة وما إلى هنالك ونحن بدولة قانون ونظام وكنّا قد أشرنا ان سيادته ابن الدولة ويعرف القوانين ليس كسالفه غريب من لبنان.

مطران أبرشية عكا _ عكو،عليه التريّث كمسؤول بنشر الكلمة واستخدام ألفاظ وعبارات غريبة عن التراث المسيحي لا يليق بنا  كأبناء للمخلّص.

شدّ عيننا استخدام لفظة "مُصلّى"،وألفاظ أخرى من سيادته سوف نتطرق إليها بشكل منفصل.

مراجعة للمعاجم اللغوية تبيّن التالي،{ لن نتّبع الأسلوب الأكاديمي بالشرح أي نسرد المعاني وموجّهين القارئ للمصدر بل سنسرد المعاني كما وردت تسهيلا للقارئ الكريم}.

 لسان العرب،للعلامة أبي الفضل.ابن منظور، دار الفكر ط1 سنة 1990 :" صلا _ الصلاة: الركوع والسجود" ويسرد كل المشتقّات ولا يذكر أبدا لفظة " مُصلّى" أما الصيغة الدالة على الموقع فيقول :" الصلاةُ واحدة الصلوات المفروضة، وهو اسم يوضع موضع المصدر،تقول:" صلّيتُ  صلاةً ولا تقل تَصْلِيَة" ويضيف صاحب اللسان:" صلوات اليهود كنائسهم،كنائس اليهود أي مواضع الصلوات. الصلاة بيت لأهل الكتاب يصلّون فيه"

كما معروف الأصل السامي " صلا _ صلاة _ צלה" يعني الشيّ والدفء كذلك بالعربية يقول ابن منظور:" فرأيت أبا سفيان يَصلي ظهره بالنار أي يدفئه

وَقِدْحٌ مُصلّى مضبوحٌ قال قيس بن زهير:"

                        فلا تعجل بامرِكَ واٌسْتدِمه

                                          فما صلّى عصاه كمستديم".

محيط المحيط _ المعلّم بطرس البستاني _مكتبة لبنان 1977 :" الصلاة _ صلوة،المصلّي اسم فاعل والمصلّى موضع الصلوة وقد يستعمل عند المولّدين للجبّانة {للجيّانة } التي تقام فيها الصلوات على القبور".

معجم المعاني الجامع:" مُصلّى اسم المفعول،اسم مكان، ما يُتّخذ من فراش ونحوه ليُصلّى عليه والمكان المُعد للصلاة "فقهية" .

المعجم الوسيط:" فرش المُصلّى لأداء الصلاة، ما يتخذ من فراش ونحوه ليُصلّى عليه. وسورة البقرة واتخذوا من مقام إبراهيم مُصلى. واجتمع الناس في المُصلّى ،ساحة خارج المدينة تقام بها صلاة العيدَيْن صلاة الاستسقاء،مكان في المقبرة تقام فيه صلاة الجنازة".

دون أدنى شكّ،اللفظة ليست مسيحية بتاتا،أمّا إذا جهة او فئة طلبت منه إقامة مكان للصلاة لغير المسيحيين،فهذا بأمر آخر،فعليه ان يوضّح نيّته بناء على ما كتب،والسؤال هل في المدرسة مثلا، كنيسة صغيرة للمسيحيّين للصلاة او مخدع للصلاة،او شابيل، او قلّاية للتعبّد للمسيح او صومعة الخ من الألفاظ المسيحية؟ أسئلة من المفروض على سيادته الإجابة والتوضيح للقارئ.

هل راجع سيادته الألفاظ المسيحية عند لويس شيخو في كتابه:" النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية" وخصوصا تاريخ النصرانية في جزيرة العرب؟ او مقالة للأب كربنتييه اليسوعي في النصرانية بين العرب؟او للعلامة رايت أصول النصرانية في بلاد العرب، ومن أعظم الكتب تاريخ الدول العربية بين المسيح ومحمد؟او الديارات للشابشتي او الديارات لحبيب الزيات ؟ أو اللؤلؤ المنثور لافرام برصوم للتاريخ المسيحي منذ القرن الأول؟ ويرى الألفاظ المسيحية المستخدمة، أليس الأولى ان ترعى في المصادر المسيحية الغزيرة أولا.

قلناها ونرددها في أبرشية عكا كهنة خبيرة وضليعة باللغة والخبرة الخدماتية الكنسية لأبناء المخلّص،فليس من العيب سماع رأيهم والتشاور معهم،فقال احد الحكماء الشيوخ في فصول الآباء:" كلّما قرأت وسألت علمت جهلي".

 Copyright © 2009-2021 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com