عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E صلوات وتاملات

نحن المطران

نحن المطران

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _  www.almohales.org

"الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ.اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي.

اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.تَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ" "تَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ: اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً".

يتحفنا المطران متّى المحترم بألفاظ غريبة عجيبة لربما من استحداث الأبرشية كنّا قد نوّهنا عن الاختصار "شَخ" ولفظة " الخيور ويُصار ومداخيل"لربّما على قياس :" بَحْ والعلول ومسامير".

على كل، استخدام لفظة نحن" أيضا من غرائب الأبرشية اللغوية،فعادة المطران او البطريرك يختم او يستهل ب :" الحقير في الأسقفية،الخادم الحقير للرب"الحقير في الخدمة "الخ.

نقتبس ما ورد في المصادر لمعنى استخدام  "نحن" ، وهي للتعظيم والتبجيل والتفخيم،بينما المسيح قال أنا متواضع وخادمكم،فكيف يستخدم سيادته ألفاظا غريبة عن المفهوم المسيحي الديني. وإذا المسيح الرب لم يستخدم العظمة والتعظيم؟أيحقّ لسيادته ذلك؟نكرر ليس بعيب استشارة الآباء الأفاضل مثل الاب فوزي خوري وعارف يمين والصديق الأخ عبد الياس النائب العام وكمربي ومدير مدرسة يعرف استخدام الفاض لغوية عربية سليمة

"من أساليب اللغة العربية أن الشخص يعبر عن نفسه بضمير " نحن " للتعظيم ويذكر نفسه بضمير المتكلم الدال على المفرد كقوله " أنا " وبضمير الغيبة نحو " هو " وهذه الأساليب الثلاثة جاءت في القرآن والله يخاطب العرب بلسانهم .{ فتاوى اللجنة الدائمة م4/143 }.

" فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهراً أو مضمراً ، وتارة بصيغة الجمع كقوله : " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً " وأمثال ذلك . ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط ، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه ، وربما تدل على معاني أسمائه ، وأما صيغة التثنية فتدل على العدد المحصور ، وهو مقدس عن ذلك " {أ.هـ العقيدة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 75 }.

ولفظ " إنا  و  نحن" ،   وغيرهما من صيغ الجمع قد يتكلم بها الشخص عن جماعته وقد يتكلّم بها الواحد العظيم ، كما يفعل بعض الملوك إذا أصدر مرسوما أو قرارا يقول نحن وقررنا ونحو ذلك وليس هو إلا شخص واحد وإنّما عبّر بها للتعظيم ، والأحقّ بالتعظيم من كلّ أحد هو الله عزّ وجلّ فإذا قال الله في كتابه إنا ونحن فإنّها للتعظيم وليست للتعدّد ، ولو أنّ آية من هذا القبيل أشكلت على شخص واشتبهت عليه فيجب أن يردّ تفسيرها إلى الآيات المحكمة ، وكلّ صيغ الجمع التي ذكر الله بها نفسه مبنية على ما يستحقه من العظمة ولكثرة أسمائه وصفاته وكثرة جنوده وملائكته .{ يُراجع كتاب العقيدة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 109 . "

وإذا تقرر هذا؛ فإنه من المعلوم عند من له دراية بلغة العرب أن الرجل إذا أراد أن يعظّم نفسه، ينزلها منزلة الجمع، فبدلًا من أن يقول: أنا فعلت كذا، يقول: نحن فعلنا كذا، قال صاحب المعجم الوسيط: نحن: ضمير يعبر به الاثنان، أو الجمع المُخْبِرون عن أنفسهم، وقد يعبِر به الواحد عند إرادة التعظيم.

ومما لا ريب فيه أن الله تعالى متصف بصفة العظمة، فإذا ما أخبر سبحانه عن نفسه بهذه الصفة، فهي صفة وافقت موصوفها.

"فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ"

 

 Copyright © 2009-2020 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com