عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E دورات استكمال للمعلمين

أحبب عدوّك

أحبب عدوّك

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _ www.almohales.org

 

مقدمة:

هل تعلّمنا التوراة على الانتقام من الأعداء؟ هل يفهم البعض اليوم كما فهم كل من الفريسيين والكتبة زمن المسيح نص التثنية 19 :25 و العدد 31 عن عماليق وقتله ومحو ذكره، بالعكس التوراة تعلمنا السلوك بالإحسان مع الأعداء فورد في التوراة الخروج 5 _4 :23 عن حسن معاملة ثور العدو والوصية في سفر اللاويين 18 _17 :19 والتثنية 35 :32 .

ورد أيضا في سفر الأمثال وبشكل واضح مفصّل لا مكان للكراهية بل اطعم من يكرهك وان عطش فاسقيه ماء الخ أمثال 22 _21 :25 ويعلمنا سفر الأمثال لئلا نفرح حين يعاقب الرب ويحكم على الأعداء، أمثال 18 _17 :24 وفي التوراة من لا يخاف الرب انتقموا كما يخبرنا مزمور 35  وخصوصا الآيات 16 _11.

شاؤول الطرسوسي تلميذ جمليئيل العلامة عرف خبايا التوراة وحين أراد التدقيق بأمر ما استشهد من التوراة قارن نصوص التوراة أعلاه وأقوال شاؤول رومية 21 -17 :12 يقتبس من التثنية 35 :32 وأمثال 22 _21 :25 .

لو رجعنا للكتاب،ما أسهل  ان نلعن ونشتم الأعداء أم نتمثل بمعلمنا وهو على الصليب لوقا 34 :23 أليس من السهل لعن وشتم من صلب الرب، والرب لم يفعل ذلك رغم الألم والعذاب ومن الطبيعي اللعن والشتم بهذه الحالة،لذا هو يريدنا ان نكون أبنائه وبالتالي نسلك مثله لوقا 28 _27 :6  ورومية 6 :5  ولنغفر كما فعل الرب لنكون من أتباعه كولسي 13 :3 ومتى 35 _21 :18 .

 

 

 

أحبب عدوّك

يستمر المسيح بتعليم المحيطين به ويشرح لهم معنى الوصية " أحبب قريبك" وتعليم المسيح يكون عكس فهم وتعليم  كل من الكتبة والفريسيين،مثبتا كم هم بعيدون عن تعاليم وروح التعاليم التوراتية والرئاسة الروحية بإفلاس روحاني تعليمي.

رغبة الرب بقداسة وطهارة أبنائه بينما الفريسيون والكتبة عملوا على إظهار التعاليم بالمفهوم الخارجي للنص والتفسير المادي وهذا يُبعد الناس عن الله والأمر غريب بعين الله ميخا 8 _ 6 :6 واشعيا 5 : 64 واشعيا 59 .

على ضوء هذا نقرأ 48 _ 43 :5 عند متى :" سمعتم انه قيل ..." يقتبس المسيح من أقوال الفريسيين عبارة لم يقلها الرب،قال الرب" أحبب قريبك صديقك" ولم يقل " اكره عدوّك". بالعكس تماما مراجعة نص اللاويين 18 :19 :" لاَ تَنْتَقِمْ وَلاَ تَحْقِدْ عَلَى أَبْنَاءِ شَعْبِكَ، بَلْ تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. أَنَا الرَّبُّ." واللاويين 34 :19 وخروج 5 _ 4 :23 وأمثال 18 _ 17 :24 و 29 :24  و 22 _21 :25 وأيوب 29 :31 فكلها بغاية الوضوح.

علّم الفريسيون ان تحب ذاتك ونفسك وعائلتك ومن يحسن إليك ولم يعلّموا الكراهية والانتقام من الأعداء وكراهية العدو فعلّموا أقوال وتعاليم مشوّهة لتعاليم الرب كما أوردنا أعلاه من التوراة.

من ناحية الفريسي كراهية العدوّ جزء من عقاب الله على الوثنيين غير اليهود أي كراهية الأعداء مثلها مثل وصية من الله.

وكيف يمكن التوفيق  وتبرير بين كراهية العدو في حين الله يعلّمنا عكس ذلك؟

في حين اعتبار قول شخص أهم من تعاليم الله اشعياء 14 _ 13 :29 وفي حالة غلبة رغبة الشخص على رغبة الله، وهل يمكن تشجيع ناس على الكراهية؟ الأمر ممكن ان لم يكن الرب عايش فيك ولا نحيا بالمسيح وليس المسيح فينا. على ضوء تزوير الحقيقة من الفريسيين، يشدد المسيح  على محبة الأعداء والصلاة من اجل المبغضين.

على ضوء الاقتباسات أعلاه وبما ان المحبة تعبّر عن العطاء يمكن فهم محبة الأعداء عن طريق المساعدة وبأي حاجة محتاج لها مثل الغذاء أو العلاج الخ لان المحبة الحقّة العمل دون مقابل ، القصد عن مساعدة ودعم ايجابي وليس بدعم سلبي أمثال 22 _ 21 :25 .:" إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ خُبْزًا، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ مَاءً، فَإِنَّكَ تَجْمَعُ جَمْرًا عَلَى رَأْسِهِ، وَالرَّبُّ يُجَازِيكَ." إذا كيف يأمر الفريسي بالعداوة؟ وهل هذا معقول بقول الرب؟

المحبة تعني العطاء دون مقابل، وبالتالي هي التي تمهّد لإسماع قول المخلص وننال الخلاص والحياة الأبدية.

ما علينا ان نطلب من الله من اجل الأعداء؟كيف يمكن ان نصلي لهم؟

أعظم عطيّة واكبر عمل من اجل الآخرين هو ان نطلب الخلاص للشخص وان ينعم بالحياة الأبدية مع الرب، والمحبة نعبر عنها بالأعمال أيضا لنجذب الأعداء لسماع قول المخلص،يحدث الخلاص عقب سماع كلمة الرب رومية 17 :10 .

هذا الأمر ليس بغريب عن قول الرب ففي قصة يونان النبي  مشجعا سكان نينوى للتوبة الخ  وخصص الله إسرائيل لتكون مملكة كهنة وشعب مقدس بين الأمم أي تعليم البشارة هي اكبر عطيّة يمكن للإنسان منحها للآخر خروج 6 _ 5 :19 وزكريا 23 : 8  كذلك سمعان بطرس وكورنيليوس في أعمال الرسل الفصل العاشر.

هل من مغزى لمحبة الأعداء والصلاة لمبغضينا؟

الله احبنا وهذه مشيئة الرب،لدرجة انه لبس طبيعتنا البشرية والمنزه من الخطيئة ليفدينا يوحنا 16 :3 قارن اشعياء 6: 53  وتجسّد الرب حين كنّا أعداء لتعاليمه راجع رومية 8 :5 وهو على الصليب طلب الرب اغفر لهم لوقا 34: 23 وهزأ منه الناس لكن نال بركة الرب الاب.

لكي نكون أبناء المخلص والناس تعرف أننا أبناء الله يجب ان نسلك بمشيئة المسيح،ربما يهزأ منا الناس لكن نتذكر على الدوام ان تكون ملاحقا ومطاردا من اجل البر والحق حينها نكون مع أنبياء الله،رفع تضرعنا من اجل الأعداء هذا تطبيق لتعاليم الرب وردّ الشر بالخير من شِيم الرب وبالرغم من سخريتهم من يسوع فهو عن يمين الاب يجلس بمجد عرشه متى 16 :5 .والمحفز للتبشير والعمل بكلمة يسوع هي تعاليمه المحفورة في قلوبنا 2 كورن 18 :5 . وبالرغم من طلب الرب بالتبشير متى 20 _18 :28 نعمل هذا لان الروح القدس ساكن فينا.

في الآية 45 يخبرنا الرب عن شروق الشمس على الأشرار  وعلى الأبرار  والشتاء يفيد الأبرار والأشرار في زرعه،ففي معجزة إطعام الآلاف بالخبز والسمك أكل كل من حضر من السامعين لكلمة الله ولمن حضر ليأكل فقط ليشبع جسديا.وكل هذا من محبته للبشر ليقودهم للخلاص 1 ثيمو 4 :2

" كاملون" قول الرب لنكون كاملين، أي بالغين فكريا ذهنيا فما من بدل جهد وطاقة لمحبة من تحب، ولكن نتميز في بلوغنا الفكري والقلبي حين نحب ما لم نحب من قبل من يطاردنا ويكرهنا،من هنا نفهم قول الرب ان الفريسيين والكتبة غير كاملين من الناحية الروحية،لنصل للكمال الروحاني يتحتم على المسيحي ان يخضع لإرادة الرب ونكون بخدمته كما خدم هو فيلبي 8 _ 4 :2 . وذروة المعنى في تعليم بولس 1 كورنثوس 31 : 10 :" فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ."

تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ أنا الربُّ _ וְאָהַבְתָּ לְרֵעֲךָ כָּמוֹךָ

هل الترجمة العربية للفظتي:" לְרֵעֲךָ כָּמוֹךָ "كما في الترجمات العادية للتوراة؟ هل المفهوم للكلمتين بالعبرية يعادل ويساوي الترجمة العربية للتوراة؟ نشرح معنى " רע " في التوراة ومن ثم " כמוך"  ومعنى "قريب " بالكتاب المقدّس، ولماذا استخدمت كلمة" قريبك"؟.

" רע " حسب المعجم للأستاذ سجيف:" صديق أو رفيق أو زميل أو صاحب أو خلّ وترجمة المثل أعلاه:" لأخيك عليك مثل الذي لك عليه".

نصوص التوراة الخروج 13 :2 و 13 _12 :20 واللاويين 13 :19  والتثنية 14 :19 و 17 _16 :5 ،هذه النصوص تفيد معنى" المعرفة " وتربط علاقة ما، وليست صداقة فإذا تخاصموا فهم ليسوا بأصدقاء {نتحدث عن زمن التوراة وليس اليوم الأخ يتخاصم وأخيه يجب فهم الكلمة من الناحية التاريخية ما يسمى دلاليا علميا Diachonicity  أي تطور معنى الكلمة عبر تطورها التاريخي وهنا المعنى الزمني للكلمة أي فترة التوراة وما يسمى لغويا Synchronicity "  ونص الخروج 13 _12 :20 والتثنية 17 _16 :5 تمنع شهادة زور حتى من غير الأصدقاء فالوصية تمنع الكذب وشهادة كذب وكذلك اللاويين 13 :19 النص واضح بذكر عدم الظلم لمن ليس بصديق أيضا والتثنية 14:19 عن تجاوز الحدود فهي ممنوعة للصديق ولغير الصديق أيضا.

في النصوص التالية أمثال 10 :27 تفيد اللفظة عكس "أخ" وفي 2 صم 17 :16 تعني معاملة الغير تختلف عن إسرائيل أي للمعرفة القوية بين الأشخاص ونص التثنية 7 :13 تعني العلاقة القريبة للآخر لان تجاوز الحدود لا يكون للبعيد مكانيًّا.

من النصوص التالية يستدل على علاقة بين شخصين ويسمّى " רע " خروج 25 :22 والتثنية 26 _25 :22 والتثنية 10 :24 وأمثال 3 _1 :6  وأمثال 28 :24 والقضاة 2 :15  و1 صم 28 :15 و1 صم 17 :28 وأمثال 29 :3 و 17 :25 . وحسب نص أمثال 9 _8 :25 تفيد اللفظة شخصا نعرفه وتخاصمنا معه.

إذا يمكن فهم نص اللاويين 18 _16 :19  إذا معنى الكلمة يتعلق لإسرائيل فلا يمكن تنفيذ الوصية

"כָּמוֹךָ " هي لفظة منحوتة من " כ+ מו _ מה " وفي اللغة الاوغاريتية السامية " כמ" وبالآرامية " כמא" وبالعربية " كما". هذا من باب المقارنة اللغوية بالساميات، وحرف التشبيه כ ، يعني : يشبه او شبيه لِ مثلما في خروج 5 :15 وتكوين 39 :41 و 2 مل 25 :23 .

تعني اللفظة احيانا " عندما"  راجع تكوين 15 :19 وبينما في اشعياء 18 :26 تعني تقريبا وفي خروج 1 :18 .

"أحببه كنفسك"

مصدر التعبير اللغوي في التوراة راجع الأحبار 18 :19 ، والمعنى البسيط الأولي للعبارة هو " أحبب قريبك أو غيرك كنفسك ولا تسيء إليه" لكن تتمة النص  " انا الرب" تدل لمعنى آخر للمثل، وهو ": خوف الله ومهابة الرب" لتتمّ هذه الوصية ويفسّر "نور الحياة_كناية عن الحاخام حاييم بن عطار 1743 _1696 من كبار مفسّري التلمود والتوراة" يقول ان الوصية هي العلاقة بين إسرائيل والله وبرصّ القلوب وتعاضد النفوس وجعلها لقلب واحد يتبارك اسم الرب كما في سفر التثنية 9 :32 .

اما المفسّر الكبير ابراهيم ابن عزرا { 1164 _1089 }:" حرف اللام زائد هو ويجب تديله باداة النصب את  لان الوصية المحبة كالذات  والأمر مخافة الله الظاهرة بين الإنسان ونفسه وللآخرين".

في أدب الحكماء الشيوخ،يقول هيلل الشيخ بتفسيره للتوراة:" لا تعمل للغير ما لا تعمل لنفسك" والرمبام:" وصية الله للإنسان المحبة محبة كل إسرائيل مثلما نحب ذواتنا لأنه ان لم تكن محبة واحدة وحيدة لكل إسرائيل في الحياة الدنيوية ففي الآخرة أيضا لن تكون وترفع هذه الطلبة على الدوام قبل صلاة السحر لنستهل يومنا بالمحبة".

في كتاب " كأس الخلاص" { للحكيم الياهو ابن اموزاج Elie benamozegh 1900 _1823 } يقول:" تشمل الوصية كل الأمم حيث لم يقل بالنص شعبك".

"قريب _ קְרֹבִים " في الكتاب المقدّس

استخدمت الترجمة السبعينية لفظة "Engys  "قريب مكانيا او مجاور،بجوار او قريب زمانيا، مع الاعداد تقريبا او مماثل وفي المعنى المجازي للقرب الثقافي.

الفعل " engizo " غالبا ما يعني الاقتراب او التقرّب من فترة لأخرى للآلهة.

في السبعينية تفيد الكلمة " engys" احيانا لموافقة الله في الاقتراب من شعبه خاصيّة مميّزة لإله إسرائيل راجع التثنية 7 :4 ،اختبار قرب الله،قبل كل شيء في العبادة الاسرائيلية مزمور 18 :145 :"  الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ."

في فترة متأخرة حدّدت هذه الكلمة نفسها في اليهودية كتمييز لاسرائيلي عن غير اسرائيلي وداخل اسرائيل كتمييز بين الصالحين والطالحين الكافرين. لفظة" تقرب " اصبحت ايضا تعبيرا تقنيا لتحضير المهتدين للدين.

اما المعنى المكاني "engizo " فيرد في كثير من النصوص التي تصف النظرة الى المكان المقدّس خروج 5 :3.

الكهنة وحدهم من تنطبق عليهم المواصفات الدينية والتي تمكنّهم من الاقتراب من مقدس الله لا 23 :21 وحزقيال 46 :40 وبمكن ان يدلّ هذا الفعل ايضا على المشاركة في العبادة عموما قارن  اشعياء 13 :29 او اتجاه  المتعبّد بالتقرب الى الله مزمور 169 :119 وهوشع 6 :12 .

كإشارة للوقت،تظهر النظرة لفئة هذه الكلمة ليوم الرب الوشيك،في تعارض لطريقة التفكير التي رات ان ذلك اليوم بعيد هو قارن اشعياء 19 :5 وحزقيال 27 ،22 :12 وعاموس 3 :6 .

يُعلن الانبياء قرب يوم الرب، حيث يجلب هذا اليوم معه دائما قضاء وشيك، اشعياء 6 :13 وحزقيال 7:7 و 3 :30 ويوئيل 15 :1 و 1 :2 وصفانيا 14 ،7 :1 ويحدث ظلام ورعب.

تعلن الإصحاحات الاخيرة من اشعياء وحدها عن اقتراب عصر جديد سيولد جالبا معه الخلاص والبرّ اشعياء 1 :56 و :51 و 8 :50 و  13 :46  .

توصف الكلماتان قريب _ بعيد بشكل اجمالي للكلّ، تثنية 7 :13 واش 13 :33 و 19 :57 وحزقيال 12 :6 .

الفعل  Engys  " له معنى محلّي بشكل خاص في العهد الجديد يوحنا 20 :19 واعمال الرسل 12 :1 واحيانا يدل الفعل الى المكان والحركة مرقس 1 :11 .

كما تستخدم هاتان الكلمتان بمعنى زماني " ساعة الام يسوع قد اقتربت" متى 45 :26  ونهاية كل شيء اقتربت 1 بطرس 7 :4 والفصح قريبا يوحنا 13 :2 .

المفهوم اللاهوتي للاقتراب في الاناجيل الازائية يرتبط باعلان اشعياء للخلاص " ملكوت السماوات قد اقترب" متى 17 :4 ولوقا 11 ،9 :10 .

الفعل التام " Engiken " هو الفعل الاكثر استخداما للزمن فهو يعبّر عن نهاية وقت اعداد الله، لقد اقترب ملكوت الله، في الاعلان  وعمل يسوع يكون هنا فعلا في الزمن المضارع.ويقابل هذا الفعل في الصيغة السلبية"لست ببعيد الذي يعبّر  عن قهر الانفصال بين الله والبشرية كرقس 34 :12 ".

تستخدم الكلمتان "  engys _ engizo "ضمن سايق نهاية الازمنة الرؤيوية ومجيء ابن البشر المنتظر "متى رايتم هذه" لو 31 :21 ينتظر مستقبل لكل ملكوت الله الشامل خراب يهوذا والكوارث .

في الاناجيل الازائية الفعل المستخدم في كل من الزمنين المضارع التام والمستقبل يُظهر التوتّر الناتج حالا، وليس بعد، اما بولس الرسول فيربط هذه التعبيرات بالمستقبل راجع رومية 12 :13 فيلبي 5 :4 .

يتوقع امكانية مجيء يوم الرب كأساس لحث المسيحيين لان يعيشوا حياة مليئة بالرجاء وعدا رسائل بولس الرسول تشير فئة هذه الكلمة،الى قرب مجيء المسيح والنهاية الوشيكة لكل الاشياء عب 25 ك10 ويع 8 :5 1 بطرس 7 :4 لذا تعين هذه الكلمة " engizo " تقريبا في العهد الجديد بشكل خاص،قرب الله وخلاصه عبرانيين 19 :7 ويعقوب 18 :4 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 Copyright © 2009-2021 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com