عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

المجد

"المجدُ"

المجدُ لكَ يا مُظهرَ النُّور  Doxa " "

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _ www.almohales.org

 

التعبير اللغوي بعبرية التوراة :" כבוד יהוה,כבוד אלוהים,כבוד אל, כבוד שמו, כבוד אלהי ישראל, אל כבוד,"الكلمة تدل على مجد الرب فقط وأكثر من ذلك تعني الله أو مرادفة لله هي. قارن حزقيال 23 :3 {بِمَجْدِ الرَّبِّ وَاقِفٌ هُنَاكَ كَالْمَجْدِ }ووصف الله كملك  مزمور 10 _ 7 :24 {الذي نقراه في خدمة الهجمة،ومعانيها الروحية اللاهوتية واصل الخدمة التوراتي} ووصف ما يخص الله العرش  مزمور 3 ،1 : 29 و 7 :96 و1 صم 5 :6 وارميا 16 :13 .

اللفظة اليونانية مرّت بتطور دلالي هام جدا، المعنى الأساسي في اليونانية العلمانية" رأي أو حدث" أنها تمتد من الرأي في شخص _ شيء، إلى تقييم الموضوع على الشخص أو الموضوع من قبل الآخر والفعل "Doxazo   " يعني :" يفكّر يتخيَّل".

تستخدم الكلمة اليونانية للكرم والمدح المعطى لله مزمور 1 :29 واشعياء 12 : 42 وتعبّر أيضا " مجد وقوة الله" مزمور 10 _ 7 : 24 و 3 :29 واش 8 :42 .

اللفظة العبرية " כבוד " عندما تستخدم لله فلا تعني الله في طبيعته الجوهرية بل الوحي المجيد لشخصه، وترتبط الكلمة العبرية بشكل مميز بأفعال الرؤيا خروج 10 :16 {مَجْدُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي السَّحَابِ} والتثنية 24 :5 واش 1 :60.

وندرك مجد الله في الخليقة مزمور 1 :19 واش 3 :6 ويعبّر عن نفسه فوق الكل في تاريخ الخلاص أي في أعمال الله العظيمة مزمور 3 :96 وفي حضوره في المقدسات خروج 35 _34 :40 و 1 مل 11 – 10 :8 ومزمور 8 :26 .

في 1 صم 22 _ 21 : 4 يعني خسارة تابوت الله للفلسطينيين انه " فَدَعَتِ الصَّبِيَّ «إِيخَابُودَ» قَائِلَةً: «قَدْ زَالَ الْمَجْدُ مِنْ إِسْرَائِيلَ». لأَنَّ تَابُوتَ اللهِ قَدْ أُخِذَ وَلأَجْلِ حَمِيهَا وَرَجُلِهَا. فَقَالَتْ: «زَالَ الْمَجْدُ مِنْ إِسْرَائِيلَ لأَنَّ تَابُوتَ اللهِ قَدْ أُخِذَ."

 ومن المتوقع في الأيام الأخيرة تجلّ كامل للمجد الإلهي لتقديم الخلاص لإسرائيل أش 2 _ 1 :60 وحزقيال 22 _ 21 :39 ولهداية الأمم مزمور 9 _ 3 : 96 زكريا 11 _ 5 :2 .

ترد اللفظة " مجد _ دوكسا " 66 مرة في العهد الجديد والفعل 61 مرة. وتعني بالمعنى العام  للمعنى اليوناني، إعطاء  المجد لله ، لوقا 18 : 17 واع 23 : 12 وروم 20 :4 ورؤ 9 :4 و 13 : 11 و " المجد لله " 1 كورن 31 :10 وفيما يُعرف بتسبيحات شكر لله، لو 2 :14 و 38 :19 وروم 36 : 11  غل 5 :1 واف 21 :3 وفيل 10 :4 واتي 17 :1.

وفي التطبيق على المسيح روم 27 :16 و 2 تي 18 :4 وعب 21 :13 و 1بط 11 :4 و 2 بط 18 :3 ويهودا 25.

 أعظم واجب هو تمجيد وتسبيح الله في العبادة،والكلام والعمل مت 16 : 5 رو 21 :1 و 1كو 20 :6 و 31 :10 .

عند تطبيق معنى " مجد " على البشر  أو القوى الأرضية بمعنى إشراف_ احترام، تعكس اللفظة عندها استخدام المعنى للعهد القديم مثل متى 8 :4 {ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا، }و 29 :6 و 1بط 24 :1 .

انتبه إلى ان اللفظة العبرية " כבוד "  بمعنى " مجد الله " وسيادته في العهد  القديم عن الله " اله المجد " أع 2 :7 و" الآب المجيد " أف 17 :1 و " المجد الأسمى "2 بط 17 :1 {لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْدًا، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهذَا مِنَ الْمَجْدِ الأسمى: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ». }.

يرد التعبير " مجد الله _ ألآب " كثيرا ، أع 55 :7 وروم 23 :1 و 4 :6 ورؤ 18 :15 ترتبط قوة الله أحيانا بمجده كولسي 11 :1 و تس 9 :1 ورؤ 13 :5 و 1 :19 .

ينطبق هذا المفهوم على المسيح _ حياته الأرضية،لو 32 :9 يو 14 :1 و 11 :2 و 1 كو 8 :2 ووجوده المُمجَّد لو 26 : 24 يو 5 :17 رو 8 :17 و1 تي 16 :3 ورجوعه متى 27 : 16  مر 38 :8 تي 13 :2 و1بط 13 :4 ووجوده المسبق يو 41 :12 و 5 : 17 .

يحتوي العهد الجديد على برهان للمفهوم الذي كان شائعا على نطاق واسع منذ حزقيال النبي، بان الملائكة يمنحون مجدا، لو 9 :2 {وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا.} و 31 :9 واع 11 : 22 وروم 1 :8 ويحمل الأمر خطوة أكثر  عندما تُسمى القوات الملائكية" مجد_  Doxa  " في يهودا 8 قارن 2 بط 10 :2 .

عندما يتكلم بولس عن مجد الإنسان الأول 1 كو 7 :11 ويوضح إشراق  وجه موسى كإشراق المجد 2 كورن 18 _ 7 :3 مقارنة مع سفر الخروج 30 :34 باستخدام مفهوم يهودي.

 تأتي فكرة ان المؤمنين يشاركون في المجد يو 22 :17 رو 30 :8 و 2كو 18 :3 او سيفعلون ذلك رو  21 ، 18 _7 : 8 فيلبي  21 :3 عب 10 : 2 و 1بط 10 ،4 ،1 : 5 بالتساوي والأصل اليهودي، الرجاء المسيحي هو " مجد الله _ رجاء المجد" كولسي 27 :1 .

انتبه إلى ان الروح القدس لم يكن قد أعطِي بعد، لان يسوع لم يكن قد مُجّد بعد يو 37 : 7 ويو 24 :12 ، الآن تمجّد ابن الإنسان وتمجّد الله فيه يو  31 :13  ويو 1 :17 هي " ساعة الصليب " يو 1 :13 بمعنى" قد أتت الساعة مجّد ابنك " أي اجعله يمتلئ ويتوهّج بالحب الإلهي على الصليب :" يمجدك ابنك أيضا" أي ليمجّدك بعملية الصلب على الصليب حيث سيظهر ويتمجد ويتجلى حب الله الاب الفائق للإنسان في بذله لابنه الوحيد.

بالصليب ظهر حب المسيح وبذلك تمجّد المسيح، يو 13 :15 وحب الاب يو 6 :3 وروم 32 :8 .

 Copyright © 2009-2021 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com