عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E دورات استكمال للمعلمين

الإكتاني الكبير

الإكتاني الكبير

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_www.almohales.org

{ بعد قراءة الإنجيل المقدّس}

سُميت "أكتاني " لأنها مقرونة بالاعتناء ومستطيلة أيضا ومعنى كلمة "أكتاني" {امتداد واستطالة} ويقول القديس باسيليوس الكبير:" الطلبة الممتدّة" والقديس مثوديوس:" توسلا ممتدًّا" وكذلك القديس ايسيشيوس سماها:" توسلا ممتدًّا".

سُميت هكذا ليس لأجل استطالتها لا بل لأنها تُتلى بمجاهرة وشوق واعتناء جزيل من كون ابتدائها من كل النفس والنيّة بلا فتور.

فبعد قراءة الإنجيل المقدس،يقول الكاهن الطلبات علنا ويتلو أيضا افاشين سرًّا بذاته.فهذه تصير لأجل المؤمنين والموعوظين ،ويقول القديس جرمانوس:" إن هذه الافاشين المتلوّة بعد قراءة الإنجيل المقدّس إلى وقت ترتيل الشاروبيكون تدلّ على:

1 _ تعليم ربنا يسوع المسيح الذي صنعه في  السنين الثلاث من تعليم وتبشير للأمم قاطبة.

2 _ لفائدة المستعدّين للمعمودية المقدسة وتعليمهم.فيبتدئ الكاهن في ألاكتاني الكبير،أي الابتهالية او القلبية:" لنقل جميعنا من كل نفوسنا ومن كلّ نياتنا نقول...الخ" ويطلب الكاهن قائلا: نطلب منك فاستجب وارحم... فهذا هو اشتداد الطلبة وامتدادها ثم بعد ذلك يوجّه القول نحو الموعوظين.

في الموعوظين

 الموعوظون هم غير المعمّدين .وإياك تظنّ أن أماكن الموعوظين قد بطُلت في زماننا هذا. لأنهم ليسوا بموجودين الآن كما كانوا في السابق لكن يجب أن تعلم وتعرف بان هذا القول يشمل المؤمن المعمّد حين نكون منفيّين وعادمي الاستحقاق بتجاوزنا حدود كنيسة المسيح المقدسة ووصايا الله وأوامره.

ينبّهنا الذهبي الفمّ في مثل الابن الضال:" انه لا يلبث احدٌ من غير الآكلين ولا من الذين لا يستطيعون النظر إلى الدم السماوي المسفوك لأجل خطايانا. ولا من الذين لا يستحقّون الضحيّة الحسّيّة ولا احد غير طاهر. ولا من لا يستطيع أن يقترب بشفتيه الدنستين للأسرار الرهيبة.وان كان لك على عدوّ غيظ  فاطرحه عنك.إشفِ الجراح حلّ العداوة لكي تنال الشفاء من المائدة المقدّسة لأنك قادم على ضحية رهيبة فاحتشمها.هوذا المسيح ذبيح، ترى لأجل من ذُبِحَ؟لكي يهب السلام للسماويين والأرضيين ويُصالحنا مع الله ويعتقنا من الموت الأبدي ويحرّرنا من الخطيئة.

فطالما نحن نرى أنفسنا ملطّخين بحمأة الأعمال الرديئة وخصوصًا بانتصابنا أمام مذبح الرب المقدّس وفي بيته الطاهر الإلهي بدون ورعٍ ولا خوف.نتقدّم إلى مناولة الأسرار الإلهية بلا رعدة ووقار فبذلك نكون كالموعوظين ويجدُر بنا الخروج من الهيكل مثل الموعوظين غير مؤمنين بعد".

يحثّهم الكاهن على التوسّل والابتهال لأجل ذواتهم،ويقول القديس اوغسطينوس:" إن الله ولو خلق الإنسان خلوًا من إنسان لكنه لا يخلُص الإنسان خلوًا من إنسان".

والطلبة والصلاة للآخرين كقول الرب:" انه يصير فرحٌ عظيم أمام ملائكة الله بالسماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا"{لوقا 15}.

يتبع بالافشين توسّلا إلى الله أن يمنحهم تعاليمه المقدسة ويمنحهم الغفران وبعده يُعلن:" لكي وَهُم معنا يمجّدون اسمك الكلّي الإكرام والعظيم الجلال أيها الاب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين آمين".

أي "يعرفوك أنت هو الإله الحقيقي وحدَك ويسوع المسيح الذي أرسلته"{يوحنا 17 }. يتّضح من هذا،أن كل من أراد أن يُخلِّص نفسه يجب عليه أن يحفظ الإيمان القويم. حسب قول القديس اثناسيوس الرسول:" الله واحد في ثلاثة اقانيم والثلاثة في واحد".

الانديميسي،يُبسط الكاهن الانديميسي على المائدة المقدسة المكرسة لان الايصودون الكبير قد حان،{دورة القرابين عند العامة} وان توضع عليه القدسات،من هذه اللحظة حتى الحلّ{نهاية القداس} والانديميسي يسمّى"كرسي ومدرج" واشتقاق اللفظة" انديميس" من " مينيسيس" التي تعني " المائدة" لأنها مكرّسة من رئيس كهنة،فهو يكون كمائدة صغيرة. يبقى الانديميسي مبسوطا حتى الحلّ.

لاهوتيا ليس بالضروري أن يوضع الانديميسي على كل مائدة،إلا على الموائد غير معلوم تكريسها.لأنه يحتوي بذاته مقام المائدة المكرسة.

إلا أن الكنيسة اصطلحت ورأت صوابا منذ القِدَم أن تضع انديميسي على الموائد المكرسة أيضا.وبذلك احتراسا وحفاظا من أن يسقط شيئا من الجسد المقدّس.{جسد الرب}. من على الصينية المقدسة فإذ ذاك {عندها} يكون محفوظا على الانديميسي.

++ المادة مختصرة هنا وفي كتاب القداس الالهي قيد المراجعة اسهبنا بالتفسير.

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_www.almohales.org

{ بعد قراءة الإنجيل المقدّس}

سُميت "أكتاني " لأنها مقرونة بالاعتناء ومستطيلة أيضا ومعنى كلمة "أكتاني" {امتداد واستطالة} ويقول القديس باسيليوس الكبير:" الطلبة الممتدّة" والقديس مثوديوس:" توسلا ممتدًّا" وكذلك القديس ايسيشيوس سماها:" توسلا ممتدًّا".

سُميت هكذا ليس لأجل استطالتها لا بل لأنها تُتلى بمجاهرة وشوق واعتناء جزيل من كون ابتدائها من كل النفس والنيّة بلا فتور.

فبعد قراءة الإنجيل المقدس،يقول الكاهن الطلبات علنا ويتلو أيضا افاشين سرًّا بذاته.فهذه تصير لأجل المؤمنين والموعوظين ،ويقول القديس جرمانوس:" إن هذه الافاشين المتلوّة بعد قراءة الإنجيل المقدّس إلى وقت ترتيل الشاروبيكون تدلّ على:

1 _ تعليم ربنا يسوع المسيح الذي صنعه في  السنين الثلاث من تعليم وتبشير للأمم قاطبة.

2 _ لفائدة المستعدّين للمعمودية المقدسة وتعليمهم.فيبتدئ الكاهن في ألاكتاني الكبير،أي الابتهالية او القلبية:" لنقل جميعنا من كل نفوسنا ومن كلّ نياتنا نقول...الخ" ويطلب الكاهن قائلا: نطلب منك فاستجب وارحم... فهذا هو اشتداد الطلبة وامتدادها ثم بعد ذلك يوجّه القول نحو الموعوظين.

في الموعوظين

 الموعوظون هم غير المعمّدين .وإياك تظنّ أن أماكن الموعوظين قد بطُلت في زماننا هذا. لأنهم ليسوا بموجودين الآن كما كانوا في السابق لكن يجب أن تعلم وتعرف بان هذا القول يشمل المؤمن المعمّد حين نكون منفيّين وعادمي الاستحقاق بتجاوزنا حدود كنيسة المسيح المقدسة ووصايا الله وأوامره.

ينبّهنا الذهبي الفمّ في مثل الابن الضال:" انه لا يلبث احدٌ من غير الآكلين ولا من الذين لا يستطيعون النظر إلى الدم السماوي المسفوك لأجل خطايانا. ولا من الذين لا يستحقّون الضحيّة الحسّيّة ولا احد غير طاهر. ولا من لا يستطيع أن يقترب بشفتيه الدنستين للأسرار الرهيبة.وان كان لك على عدوّ غيظ  فاطرحه عنك.إشفِ الجراح حلّ العداوة لكي تنال الشفاء من المائدة المقدّسة لأنك قادم على ضحية رهيبة فاحتشمها.هوذا المسيح ذبيح، ترى لأجل من ذُبِحَ؟لكي يهب السلام للسماويين والأرضيين ويُصالحنا مع الله ويعتقنا من الموت الأبدي ويحرّرنا من الخطيئة.

فطالما نحن نرى أنفسنا ملطّخين بحمأة الأعمال الرديئة وخصوصًا بانتصابنا أمام مذبح الرب المقدّس وفي بيته الطاهر الإلهي بدون ورعٍ ولا خوف.نتقدّم إلى مناولة الأسرار الإلهية بلا رعدة ووقار فبذلك نكون كالموعوظين ويجدُر بنا الخروج من الهيكل مثل الموعوظين غير مؤمنين بعد".

يحثّهم الكاهن على التوسّل والابتهال لأجل ذواتهم،ويقول القديس اوغسطينوس:" إن الله ولو خلق الإنسان خلوًا من إنسان لكنه لا يخلُص الإنسان خلوًا من إنسان".

والطلبة والصلاة للآخرين كقول الرب:" انه يصير فرحٌ عظيم أمام ملائكة الله بالسماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا"{لوقا 15}.

يتبع بالافشين توسّلا إلى الله أن يمنحهم تعاليمه المقدسة ويمنحهم الغفران وبعده يُعلن:" لكي وَهُم معنا يمجّدون اسمك الكلّي الإكرام والعظيم الجلال أيها الاب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين آمين".

أي "يعرفوك أنت هو الإله الحقيقي وحدَك ويسوع المسيح الذي أرسلته"{يوحنا 17 }. يتّضح من هذا،أن كل من أراد أن يُخلِّص نفسه يجب عليه أن يحفظ الإيمان القويم. حسب قول القديس اثناسيوس الرسول:" الله واحد في ثلاثة اقانيم والثلاثة في واحد".

الانديميسي،يُبسط الكاهن الانديميسي على المائدة المقدسة المكرسة لان الايصودون الكبير قد حان،{دورة القرابين عند العامة} وان توضع عليه القدسات،من هذه اللحظة حتى الحلّ{نهاية القداس} والانديميسي يسمّى"كرسي ومدرج" واشتقاق اللفظة" انديميس" من " مينيسيس" التي تعني " المائدة" لأنها مكرّسة من رئيس كهنة،فهو يكون كمائدة صغيرة. يبقى الانديميسي مبسوطا حتى الحلّ.

لاهوتيا ليس بالضروري أن يوضع الانديميسي على كل مائدة،إلا على الموائد غير معلوم تكريسها.لأنه يحتوي بذاته مقام المائدة المكرسة.

إلا أن الكنيسة اصطلحت ورأت صوابا منذ القِدَم أن تضع انديميسي على الموائد المكرسة أيضا.وبذلك احتراسا وحفاظا من أن يسقط شيئا من الجسد المقدّس.{جسد الرب}. من على الصينية المقدسة فإذ ذاك {عندها} يكون محفوظا على الانديميسي.

++ المادة مختصرة هنا وفي كتاب القداس الالهي قيد المراجعة اسهبنا بالتفسير.

 

 Copyright © 2009-2021 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com