عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

إدخال الطفل إلى الكنيسة

 

إدخال الطفل إلى الكنيسة

تضارب في الكتب

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_www.almohales.org

درجت العادة { نقارن كتب مستخدمة في الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية }أن تأتي الأم مع طفلهاطفلتها بعد مرور أربعين يوما على ولادتهها، ليدخللتدخل  معهمعها إلى الكنيسة التي رتبت خدمة لقبولهما معاً في الاحتفال.

 يرافق هذا الطقس بعض الإشكالات: هل هو دخول للطفل إلى الكنيسة أم هو دخول الأم إليها أم هو دخول لكليهما؟ وما هو مغزى الإدخال إلى الكنيسة؟

في قراءة مقارنة بين الكتب المستخدمة والملزمة من الناحية المنطقية نقرأ التناقضات الفادحة الفاضحة المخزية للرئاسة الروحية الدينية التي في سبات مستمر تتستّر وراء الحلّة الكهنوتية لتعطيها حصانة من النقد والانتقاد والشكوى،ويعتبرون النقد اهانة لضعف تفكيرهم وجهلهم،فهذا العهد مضى دون رجعة.

في كتاب الافخولوجي الكبير { ص 275 _278 للأسقف رافائيل هواويني سنة 1955 } لا يبدو واضحاً من المقصود الأساسي بالدخول: ففي الخدمة صلاة مخصَّصة للأم بعد تعافيها من أتعاب الولادة وفي الخدمة نفسها صلاة تتلى على رأس المولود الجديد، الذي، بحسب الصلاة، لم يقبل المعمودية بعد!. ويُدخله الكاهن إلى الهيكل إذا كان ذكراً، أما إذا كان الطفل أنثى فيقف بها الكاهن أمام الباب الملوكي ويتلو الصلاة.

:" ص 277 إدخال الطفل المعمَّد إلى الكنيسة،يتناول الكاهن الطفل المعمّد وهو واقف في النرثكس وبعد أن يرسم به شكل صليب أمام أبواب الكنيسة يقول: يُدخل عبد الله فلان إلى الكنيسة. ومن ثمّ يخرج ويقف به أمام الباب الملوكي ويقول:" الآن تُطلق الخ" وأما إن كان الطفل أنثى فلا يدخل الكاهن بها إلى الهيكل بل يقف أمام الباب الملوكي ويقول:الآن تطلق عبدك.."

أما كتاب الافخولوجي الصغير { سنة 1979 جونية لبنان ص 5 ويتبع}:" ويدخل ألخوري به من الباب الملوكي صبيا كان أم بنتا وإذ يخرج به من باب الهيكل الشمالي ويقول:الآن تطلق عبدك..."

وكتاب الانثولوجيون صلوات مختارة { الأب جوزيف هليط فاريا لبنان 1988 ص 939 _937 }:" صبيًّا أم بنتا يدخل ويخرج من باب الهيكل الشمالي".

لن ادخل في تفسير الأب العلامة الكسندر شميمن في كتابه الرائع" بالماء والروح" وتفسيره للخدمة ذاتها لربما ألخوري الدكتور او المطران المنصاع للخوري الدك ثور، يتحنّن ويشرح للشعب الفقير ما يفهم علّه يستحدث تفسيرا جديدا.

ترتبط هذه الخدمة كما هو مكتوب في لوقا البشير.

تلخيص:

التناقض مُخزِي،وان دلّ فيدل على عدم اكتراث الرئاسة الروحية لما يدور في الكنائس،كتبتها وقلتها بلطافة انه على الأسقف أولا أن ينظم الليترجيا ومن ثم يبدأ بتنظيم الرعايا واللجان وتكسير الروس والانتقام،ففي هذه الخدمة يتبين بالمقارنة بين الكتب الثلاثة،التناقض بين إمكانية إدخال البنت أو عدم إدخالها؟!

هل يخرج ألخوري من الباب الملوكي أم من الباب الشمالي؟ وخوري دك تور يقول لك ما الفرق إن خرجنا من الباب الملوكي أم الشمالي أم الجنوبي؟ فهذا دلالة دامغة لجهل الخوري لمعنى الأبواب ورموزها اللاهوتية العقائدية.

هل الدخول للام والطفل ؟أم للطفل؟ واستثنائيا للام؟أم بالعكس للام واستثنائيا للطفل؟

هل يكون إدخال الطفل قبل العمّاد؟أم بعد المعمودية؟

هل خلال القداس الإلهي أم في أي يوم عادي؟

هل إدخال الطفل قبل القداس؟ أم في نهايته؟أم في منتصف القداس؟ من يقرر الخوري؟ أم تعاليم الآباء؟أم " كل خوري في كنيسته صيّاح"؟!

هل يجوز للطفل أن يقف تحت الإنجيل قبل الدخول؟

ما المنطق من إدخال الأنثى للهيكل؟ أم بالتعبير الأدق "لقدس الأقداس"؟!

ماذا يخبرنا كتاب " قوانين الرسل" ؟لماذا الخوري لا يتقيّد بالنص؟

أي كتبا تلزم الخوري؟ فبحسب سلوكيات الخوري الدك تور "كل الكتب يرضيها، كالحرباء بحسب قوله، فيدخل الأنثى ويخرج بحسب الكتاب الثاني من الباب الملوكي؟ فهو يرضي الافخولوجي الكبير والصغير والانثولوجيون المهم ألا تغضب منه ليّنة.

إن الخروقات الليترجيا الدامغة في الكنيسة الرومية الملكية في العديد من الأبرشيات ما هو إلا دلالة على فقر لاهوتي ليترجي وجهل بمعنى الرموز والحركات الليترجية العقائدية،فحدث بربك إذا مطران اقرع الرأس موزّع الضحكات محبّ للصور يقول ما الحاجة لليترجيا وما من أهمية لو بدّلنا وغيّرنا؟

"أكثروا من عمل الرب كل حين"

"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

"القافلة تسير والكلاب تنبح"

"أكثروا من عمل الرب كل حين"

"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

" القافلة تسير والكلاب تنبح"

 Copyright © 2009-2024 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com