عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E صلوات وتاملات

فقد وافاكم ملكوت الله

الخميس الثالث من الزمن الأربعينيّ : Lc 11,14-23

تعليق على الإنجيل
كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة
الفقرات 547 – 550

"فقَد وافاكُم ملَكوتُ الله"

يسوع يصحب أقواله بكثير من "العجائب والمعجزات والآيات" (أع 2: 22) التي تظهر أنّ الملكوت حاضر فيه. إنّها تثبت أنّ يسوع هو المسيّا الموعود به. الآيات التي أتى بها يسوع تشهد أنّ الآب أرسله. إنّها تدعو إلى الإيمان به. والذين يتوسّلون إليه بإيمان يمنحهم ما يسألون. وهكذا فالمعجزات تقوّي الإيمان بالذي يعمل أعمال أبيه: إنّها تشهد بأنّه ابن الله. ولكنّها قد تكون أيضًا "سبب عثرة"، فهي لا تريد أن ترضي الفضول والرغبات السحريّة. ومع ما أتى به يسوع من معجزات باهرة، فقد رفضه البعض؛ وتوصّلوا إلى اتّهامه بأنّه يعمل بالشياطين.
عندما حرّر يسوع بعض البشر من الشرور الأرضيّة، من الجزع والظلم، والمرض والموت، قدّم آيات مسيانيّة؛ وهو مع ذلك لم يأتِ ليزيل جميع شرور هذا العالم، بل ليحرّر البشر من العبوديّة الأشدّ خطورة، عبوديّة الخطيئة التي تعوقهم في دعوتهم كأبناء الله، وتسبّب جميع مذلاّتهم البشريّة.
مجيء ملكوت الله هو انكسار لمملكة إبليس: "إن كنت بروح الله أخرج الشياطين فذلك أنّ ملكوت الله قد انتهى إليكم" (متى12: 28). معالجات يسوع تحرّر الناس من سيطرة الشياطين. إنّها تستبق انتصار يسوع الأعظم على "رئيس هذا العالم". فبصليب المسيح يستقرّ ملكوت الله نهائيًّا: "الله ملك من أعالي الخشبة".

 

 Copyright © 2009-2020 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com