عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E منتدى أبناء المخلص

احمل صليبك والمطران المحترم يوسف جريس شحادة كفرياسيف_ www.almohales.org قال القديس اوغسطينوس:" نعرف لنؤمن ونؤمن لنعرف" ومثل تلمودي يقول:" ان أعجبك ما ننشر نشكرك،وان لم يروق لك أرشدنا لنتعلم ونشكرك". " كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،"سفر الأمثال:" طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ، لأَنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ، وَرِبْحَهَا خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ. هِيَ أَثْمَنُ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ جَوَاهِرِكَ لاَ تُسَاوِيهَا." يُتحفنا الموقع المعتمد ل "مطرانية الروم الكاثوليك _ الجليل الموقع الرسمي الإعلامي"، بمقالات و"نكشات وتنبيهات فكرية" رائعة ومن بين هذه المعلومات :" الرموز المسيحية _ الفصل الثاني رمزية الصليب ". يقول الموقع على لسان الاب رامي حجّار:" ثلاثة أصابع :قامت الكنيسة البيزنطية عند أواخر القرن 12 بإصلاحات ليتورجيات أدت إلى رسم إشارة الصليب بثلاثة أصابع _ السبابة والإبهام والإصبع الكبير _ للدلالة على وحدة أقانيم الثالوث الأقدس باله واحد ويدل الإصبعان الباقيان على الطبيعتين في المسيح". كيف يوافق سيادته لنشر مثل هذا النص؟ ولبعض الأسباب: +هل المسيحيون كانوا يرسمون إشارة الصليب بطريقة مغايرة حتى القرن الثاني عشر ليترجيا؟ + ماذا تروي لنا مخطوطات وكتابات من العام 900 مثلا عن رسم إشارة الصليب؟ الم ترسم بثلاثة أصابع قبل ذلك؟ + الصليب في الأمثال.مثلا،". بعدك يا صليب ما ظَلَ حليب" +لماذا ككاهن ومطران لا يذكر بحرف عن " خدمة ابتهال للصليب الكريم"؟ + الصليب كمدخل للحكمة عند بولس؟ + الصليب في الأديان،ألا يحق لأبناء الأبرشية العكّية ان يتعلّموا ويعرفوا سعة معرفة الآباء الأفاضل وسيادته. + ما يقصد الاب والمطران "إصلاحات ليترجيات"؟ لاهوتيا ولغويا؟ أي ليترجيات تم إصلاحها؟يعقوب؟ باسيليوس أم ابن سباع؟ +" السبابة والإبهام والإصبع الكبير للدلالة على وحدة اقانيم الثالوث الأقدس باله واحد""؟" بالله عليك" هل هذه عادة وثنية؟ هل يقصدان سيادته والأب ان السبّابة هي الآب؟ إذا الترتيب كما ينشران يُستشف ان السبابة هي الآب وهل الأصبع الكبيرة وبمفهومها الأصبع الوسطى؟ أليست مهزلة نعت الاب بالأصبع الوسطى؟إذا الثلاثة دلالة للثالوث الاب والابن والروح القدس،هذا الترتيب المعتمد في كل المراجع المعتمدة،فكيف يفسران السبابة او الأصبع الوسطى هي الآب؟!وهل ثلاثة منقسمة مجتزأة؟أم القصد واحد ووحيد هو؟ + " ويدل الأصبعان الباقيتان على الطبيعتين في المسيح". أي أصبع يدل على اللاهوت وأي للناسوت؟ هل الخنصر للناسوت أم البنصر للاهوت؟طبعا هناك أسباب،أليس كذلك؟ أليس من المفروض لموقع رسمي لأبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل ان تنشر هذه الأمور دون الشرح الوافي الكامل. لماذا لم يشرح سيادته او الاب عن،أشكال الصليب مثلا؟ معنى حمل الصليب؟ذكر الصليب بالشعر الجاهلي؟ رسم إشارة الصليب بشكل صحيح وليس كما نشاهد أغلبية الخوارنة عبر الفيس كيف تتصرف برسم إشارة الصليب بالهواء؟هل من رموز لإشارة الصليب بالتوراة؟لماذا لم يدخلان بهذا الموضوع؟ وغيرها الكثير من الاستفهامات. حَمْل صليب الرب مات المسيح على الصليب،وهذا أغلى ثمن دفعه الرب _ حياته كطاعة تامة لمشيئة الاب الرب، وعن إرادة ذاتية كاملة. "حمل يسوع صليبه"،يعني نفّذ حتى النهاية وبطاعة كاملة هدف غاية الرب الاب لإرساله ابنه الوحيد:" الموت كفداء لمغفرة الخطايا للبشرية" وهو الذي حمل عنا خطايانا وفدانا بدمه على الصليب { راجع اشعياء 53}. على الصليب،اثبت لنا الرب المسيح محبّته لنا كبشر وتواضعه وطاعته الكاملة للآب. وهل من محبّة أعظم من تقديم الذات للآخرين:" وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا. لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ. وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. بِهذَا قَدْ عَرَفْنَا الْمَحَبَّةَ: أَنَّ ذَاكَ وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، فَنَحْنُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَضَعَ نُفُوسَنَا لأَجْلِ الإِخْوَةِ."{ رومية و1 يوحنا}. "حمْل الصليب"، ليس بالأمر الهيّن السهل،حتى المسيح صلّى وطلب من أبيه القوّة" ليشرب من الكأس" أي آلام الصلْب لتكفير عن الخطاة، لوقا يخبرنا:" وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، وَتَبِعَهُ أَيْضًا تَلاَمِيذُهُ. وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. ثُمَّ قَامَ مِنَ الصَّلاَةِ وَجَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا مِنَ الْحُزْنِ. فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ نِيَامٌ؟ قُومُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». ما الهدف من قول البعض:" أنا احمل صليب السيّد"؟ العبارة تعني، أننا تلاميذ المسيح. في لوقا :" وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي. وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. { قارن متى 10 ومر 8}. بولس شاؤول بعظمة كتاباته يخبرنا:" مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ. " باختصار،حمْل الصليب أن ننكر إرادتنا ولا ننصاع لها ولا لإرادتي البشرية الجسدية والشهوات الجسدية والفكرية والحسيّة، بل نبدّل كل هذا بالطاعة لإرادة الله بحياتي اليومية الشخصية وكل هذا عن إيمان وقناعة وإدراك ومحبة الله. ويقول احد الآباء:" المسيحيّة أُسست على أساسِ الصليب وبالصليب ،لا أقصدُ بالصليبِ قطعتيّ الخشب بل اقصدُ الرّب يسوع الذي عُلّقَ ومات على الصليب عن حياة العالم.هناك فكرةٌ شائعةٌ عن الصليب إنَّه رمزٌ للضّعف وللعذاب والألم ،ولكن الصّليب له وجهين ،وجهٌ يُعبّر عن الفرح ووجهٌ يُعبّر عن الألم .الفرحُ هو بقوة قيامةِ المسيح وانتصارِه,الألمُ هو مواجهةُ الإنسان للضيقاتِ والمشقّاتِ. “بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً” حَمْل الصّليب إنكار الذات ،أي التوبة. عن هذا الموضوع،نكران الذات والطاعة الكاملة لمشيئة الله نقرأ في سفر القضاة الإصحاح 16 لمن يرغب بالتوسع. لاحقا عن نشر الخوري إبراهيم شوفاني في صفحة الكنيسة.

احمل صليبك والمطران المحترم

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_ www.almohales.org

 

قال القديس اوغسطينوس:" نعرف لنؤمن ونؤمن لنعرف" ومثل تلمودي يقول:" ان أعجبك ما ننشر نشكرك،وان لم يروق لك أرشدنا لنتعلم ونشكرك".

" كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،"سفر الأمثال:" طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ، لأَنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ، وَرِبْحَهَا خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ. هِيَ أَثْمَنُ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ جَوَاهِرِكَ لاَ تُسَاوِيهَا."

يُتحفنا الموقع المعتمد ل "مطرانية الروم الكاثوليك _ الجليل الموقع الرسمي الإعلامي"، بمقالات و"نكشات وتنبيهات فكرية" رائعة ومن بين هذه المعلومات :" الرموز المسيحية _ الفصل الثاني رمزية الصليب ".

يقول الموقع على لسان الاب رامي حجّار:" ثلاثة أصابع :قامت الكنيسة البيزنطية عند أواخر القرن  12 بإصلاحات ليتورجيات أدت إلى رسم إشارة الصليب بثلاثة أصابع _ السبابة والإبهام والإصبع الكبير _ للدلالة على وحدة أقانيم الثالوث الأقدس باله واحد ويدل الإصبعان الباقيان على الطبيعتين في المسيح".

كيف يوافق سيادته لنشر مثل هذا النص؟ ولبعض الأسباب:

+هل المسيحيون كانوا يرسمون إشارة الصليب بطريقة مغايرة حتى القرن الثاني عشر ليترجيا؟

+ ماذا تروي لنا مخطوطات وكتابات من العام 900 مثلا عن رسم إشارة الصليب؟ الم ترسم بثلاثة أصابع قبل ذلك؟

+ الصليب في الأمثال.مثلا،". بعدك يا صليب ما ظَلَ حليب"

+لماذا ككاهن ومطران لا يذكر بحرف عن " خدمة ابتهال للصليب الكريم"؟

+ الصليب كمدخل للحكمة عند بولس؟

+ الصليب في الأديان،ألا يحق لأبناء الأبرشية العكّية ان يتعلّموا ويعرفوا سعة معرفة الآباء الأفاضل وسيادته.

+ ما يقصد الاب والمطران "إصلاحات ليترجيات"؟ لاهوتيا ولغويا؟ أي ليترجيات تم إصلاحها؟يعقوب؟ باسيليوس أم ابن سباع؟

+" السبابة والإبهام والإصبع الكبير للدلالة على وحدة اقانيم الثالوث الأقدس باله واحد""؟" بالله عليك" هل هذه عادة وثنية؟ هل يقصدان سيادته والأب ان السبّابة هي الآب؟ إذا الترتيب كما ينشران يُستشف ان السبابة هي الآب وهل الأصبع الكبيرة وبمفهومها الأصبع الوسطى؟ أليست مهزلة نعت الاب بالأصبع الوسطى؟إذا الثلاثة دلالة للثالوث الاب والابن والروح القدس،هذا الترتيب المعتمد في كل المراجع المعتمدة،فكيف يفسران السبابة او الأصبع الوسطى هي الآب؟!وهل ثلاثة منقسمة مجتزأة؟أم القصد واحد ووحيد هو؟

+ " ويدل الأصبعان الباقيتان على الطبيعتين في المسيح". أي أصبع يدل على اللاهوت وأي للناسوت؟ هل الخنصر للناسوت أم البنصر للاهوت؟طبعا هناك أسباب،أليس كذلك؟

أليس من المفروض لموقع رسمي لأبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل ان تنشر هذه الأمور دون الشرح الوافي الكامل.

لماذا لم يشرح سيادته او الاب عن،أشكال الصليب مثلا؟ معنى حمل الصليب؟ذكر الصليب بالشعر الجاهلي؟ رسم إشارة الصليب بشكل صحيح وليس كما نشاهد أغلبية الخوارنة عبر الفيس كيف تتصرف برسم إشارة الصليب بالهواء؟هل من رموز لإشارة الصليب بالتوراة؟لماذا لم يدخلان بهذا الموضوع؟ وغيرها الكثير من الاستفهامات.

حَمْل صليب الرب

مات المسيح على الصليب،وهذا أغلى ثمن دفعه الرب _ حياته كطاعة تامة لمشيئة الاب الرب، وعن إرادة ذاتية كاملة.

"حمل يسوع صليبه"،يعني نفّذ حتى النهاية وبطاعة كاملة هدف غاية الرب الاب لإرساله ابنه الوحيد:" الموت كفداء لمغفرة الخطايا للبشرية" وهو الذي حمل عنا خطايانا وفدانا بدمه على الصليب { راجع اشعياء 53}.

على الصليب،اثبت لنا الرب المسيح محبّته لنا كبشر وتواضعه وطاعته الكاملة للآب. وهل من محبّة أعظم من تقديم الذات للآخرين:" وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا. لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ. وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. بِهذَا قَدْ عَرَفْنَا الْمَحَبَّةَ: أَنَّ ذَاكَ وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، فَنَحْنُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَضَعَ نُفُوسَنَا لأَجْلِ الإِخْوَةِ."{ رومية و1 يوحنا}.

"حمْل الصليب"، ليس بالأمر الهيّن السهل،حتى المسيح صلّى وطلب من أبيه القوّة" ليشرب من الكأس" أي آلام الصلْب لتكفير عن الخطاة، لوقا يخبرنا:" وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، وَتَبِعَهُ أَيْضًا تَلاَمِيذُهُ. وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. ثُمَّ قَامَ مِنَ الصَّلاَةِ وَجَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا مِنَ الْحُزْنِ. فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ نِيَامٌ؟ قُومُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ».

ما الهدف من قول البعض:" أنا احمل صليب السيّد"؟

 العبارة تعني، أننا تلاميذ المسيح. في لوقا :" وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي. وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. { قارن متى 10 ومر 8}.

بولس شاؤول بعظمة كتاباته يخبرنا:" مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ. "

باختصار،حمْل الصليب أن ننكر إرادتنا ولا ننصاع لها ولا لإرادتي البشرية الجسدية والشهوات الجسدية والفكرية والحسيّة، بل نبدّل كل هذا بالطاعة لإرادة الله بحياتي اليومية الشخصية وكل هذا عن إيمان وقناعة وإدراك ومحبة الله.

ويقول احد الآباء:" المسيحيّة أُسست على أساسِ الصليب وبالصليب ،لا أقصدُ بالصليبِ قطعتيّ الخشب بل اقصدُ الرّب يسوع الذي عُلّقَ ومات على الصليب عن حياة العالم.هناك فكرةٌ شائعةٌ عن الصليب إنَّه رمزٌ للضّعف وللعذاب والألم ،ولكن الصّليب له وجهين ،وجهٌ يُعبّر عن الفرح ووجهٌ يُعبّر عن الألم .الفرحُ هو بقوة قيامةِ المسيح وانتصارِه,الألمُ هو مواجهةُ الإنسان للضيقاتِ والمشقّاتِ. "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً” حَمْل الصّليب إنكار الذات ،أي التوبة. القبض على يسوع

 

عن هذا الموضوع،نكران الذات والطاعة الكاملة لمشيئة الله نقرأ في سفر القضاة الإصحاح 16 لمن يرغب بالتوسع.

لاحقا عن نشر الخوري إبراهيم شوفاني في صفحة الكنيسة.

 يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_ www.almohales.org

 

قال القديس اوغسطينوس:" نعرف لنؤمن ونؤمن لنعرف" ومثل تلمودي يقول:" ان أعجبك ما ننشر نشكرك،وان لم يروق لك أرشدنا لنتعلم ونشكرك".

" كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،"سفر الأمثال:" طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ، لأَنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ، وَرِبْحَهَا خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ. هِيَ أَثْمَنُ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ جَوَاهِرِكَ لاَ تُسَاوِيهَا."

يُتحفنا الموقع المعتمد ل "مطرانية الروم الكاثوليك _ الجليل الموقع الرسمي الإعلامي"، بمقالات و"نكشات وتنبيهات فكرية" رائعة ومن بين هذه المعلومات :" الرموز المسيحية _ الفصل الثاني رمزية الصليب ".

يقول الموقع على لسان الاب رامي حجّار:" ثلاثة أصابع :قامت الكنيسة البيزنطية عند أواخر القرن  12 بإصلاحات ليتورجيات أدت إلى رسم إشارة الصليب بثلاثة أصابع _ السبابة والإبهام والإصبع الكبير _ للدلالة على وحدة أقانيم الثالوث الأقدس باله واحد ويدل الإصبعان الباقيان على الطبيعتين في المسيح".

كيف يوافق سيادته لنشر مثل هذا النص؟ ولبعض الأسباب:

+هل المسيحيون كانوا يرسمون إشارة الصليب بطريقة مغايرة حتى القرن الثاني عشر ليترجيا؟

+ ماذا تروي لنا مخطوطات وكتابات من العام 900 مثلا عن رسم إشارة الصليب؟ الم ترسم بثلاثة أصابع قبل ذلك؟

+ الصليب في الأمثال.مثلا،". بعدك يا صليب ما ظَلَ حليب"

+لماذا ككاهن ومطران لا يذكر بحرف عن " خدمة ابتهال للصليب الكريم"؟

+ الصليب كمدخل للحكمة عند بولس؟

+ الصليب في الأديان،ألا يحق لأبناء الأبرشية العكّية ان يتعلّموا ويعرفوا سعة معرفة الآباء الأفاضل وسيادته.

+ ما يقصد الاب والمطران "إصلاحات ليترجيات"؟ لاهوتيا ولغويا؟ أي ليترجيات تم إصلاحها؟يعقوب؟ باسيليوس أم ابن سباع؟

+" السبابة والإبهام والإصبع الكبير للدلالة على وحدة اقانيم الثالوث الأقدس باله واحد""؟" بالله عليك" هل هذه عادة وثنية؟ هل يقصدان سيادته والأب ان السبّابة هي الآب؟ إذا الترتيب كما ينشران يُستشف ان السبابة هي الآب وهل الأصبع الكبيرة وبمفهومها الأصبع الوسطى؟ أليست مهزلة نعت الاب بالأصبع الوسطى؟إذا الثلاثة دلالة للثالوث الاب والابن والروح القدس،هذا الترتيب المعتمد في كل المراجع المعتمدة،فكيف يفسران السبابة او الأصبع الوسطى هي الآب؟!وهل ثلاثة منقسمة مجتزأة؟أم القصد واحد ووحيد هو؟

+ " ويدل الأصبعان الباقيتان على الطبيعتين في المسيح". أي أصبع يدل على اللاهوت وأي للناسوت؟ هل الخنصر للناسوت أم البنصر للاهوت؟طبعا هناك أسباب،أليس كذلك؟

أليس من المفروض لموقع رسمي لأبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل ان تنشر هذه الأمور دون الشرح الوافي الكامل.

لماذا لم يشرح سيادته او الاب عن،أشكال الصليب مثلا؟ معنى حمل الصليب؟ذكر الصليب بالشعر الجاهلي؟ رسم إشارة الصليب بشكل صحيح وليس كما نشاهد أغلبية الخوارنة عبر الفيس كيف تتصرف برسم إشارة الصليب بالهواء؟هل من رموز لإشارة الصليب بالتوراة؟لماذا لم يدخلان بهذا الموضوع؟ وغيرها الكثير من الاستفهامات.

حَمْل صليب الرب

مات المسيح على الصليب،وهذا أغلى ثمن دفعه الرب _ حياته كطاعة تامة لمشيئة الاب الرب، وعن إرادة ذاتية كاملة.

"حمل يسوع صليبه"،يعني نفّذ حتى النهاية وبطاعة كاملة هدف غاية الرب الاب لإرساله ابنه الوحيد:" الموت كفداء لمغفرة الخطايا للبشرية" وهو الذي حمل عنا خطايانا وفدانا بدمه على الصليب { راجع اشعياء 53}.

على الصليب،اثبت لنا الرب المسيح محبّته لنا كبشر وتواضعه وطاعته الكاملة للآب. وهل من محبّة أعظم من تقديم الذات للآخرين:" وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا. لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ. وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. بِهذَا قَدْ عَرَفْنَا الْمَحَبَّةَ: أَنَّ ذَاكَ وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، فَنَحْنُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَضَعَ نُفُوسَنَا لأَجْلِ الإِخْوَةِ."{ رومية و1 يوحنا}.

"حمْل الصليب"، ليس بالأمر الهيّن السهل،حتى المسيح صلّى وطلب من أبيه القوّة" ليشرب من الكأس" أي آلام الصلْب لتكفير عن الخطاة، لوقا يخبرنا:" وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، وَتَبِعَهُ أَيْضًا تَلاَمِيذُهُ. وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. ثُمَّ قَامَ مِنَ الصَّلاَةِ وَجَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا مِنَ الْحُزْنِ. فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ نِيَامٌ؟ قُومُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ».

ما الهدف من قول البعض:" أنا احمل صليب السيّد"؟

 العبارة تعني، أننا تلاميذ المسيح. في لوقا :" وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي. وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. { قارن متى 10 ومر 8}.

بولس شاؤول بعظمة كتاباته يخبرنا:" مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ. "

باختصار،حمْل الصليب أن ننكر إرادتنا ولا ننصاع لها ولا لإرادتي البشرية الجسدية والشهوات الجسدية والفكرية والحسيّة، بل نبدّل كل هذا بالطاعة لإرادة الله بحياتي اليومية الشخصية وكل هذا عن إيمان وقناعة وإدراك ومحبة الله.

ويقول احد الآباء:" المسيحيّة أُسست على أساسِ الصليب وبالصليب ،لا أقصدُ بالصليبِ قطعتيّ الخشب بل اقصدُ الرّب يسوع الذي عُلّقَ ومات على الصليب عن حياة العالم.هناك فكرةٌ شائعةٌ عن الصليب إنَّه رمزٌ للضّعف وللعذاب والألم ،ولكن الصّليب له وجهين ،وجهٌ يُعبّر عن الفرح ووجهٌ يُعبّر عن الألم .الفرحُ هو بقوة قيامةِ المسيح وانتصارِه,الألمُ هو مواجهةُ الإنسان للضيقاتِ والمشقّاتِ. "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً” حَمْل الصّليب إنكار الذات ،أي التوبة. القبض على يسوع

 

 Copyright © 2009-2020 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com