عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E سير قديسين

نبوءة القدّيس أمبروسيوس ++ عن الأزمنة الأخيرة

 

نبوءة القدّيس أمبروسيوس ++
عن الأزمنة الأخيرة

يوسف جريس شحادة  _كفرياسيف

www.almohales.org

 

القدّيس أمبروسيوس هو أحد الأباء المعروفين في دير أوبتينو في روسيا. رقد عام 1891. الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة أعلنت قداسته عام 1988 ويعيّد له في 10 تشرين الأوّل.

يقول القدّيس أمبروسيوس لتلميذه:"اعرف، يا ولدي، أنّه في الأيّام الأخيرة، ستأتي أزمنةٌ صعبة كما قال الرّسول (2 تي 1:3)، وبسبب قلّة الإيمان، ستظهر الهرطقات والشقاقات في الكنيسة. عندها، كما قال الآباء القدّيسون، لن تجد بين الإكليروس أو في الأديرة، أناساً صارمين ومختبرين في الحياة الرّوحية.{ كيف لخوري أن يكون صارما وهو يتصرف لإرضاء الشعب على حساب الله وتعاليم الرب يسوع حتى في تحضير الذبيحة الإلهية وستكون لنا وقفة بهذه القضية }لذلك، سوف تنتشر الهرطقات في كلّ أنحاء العالم وكثير من النّاس سينخدعون بها. عدو البشريّة سيتحرّك بدهاء ليضلّ المختارين متى سنحت له الفرصة. لن يبدأ بنكران عقائد الثالوث القدّوس أو ألوهة يسوع المسيح ولن يتعرّض لوالدة الإله، ولكنّه سيحاول بصورة غير محسوسة أن يشوّه تعاليم الآباء القدّيسين وبمعنى آخر تعاليم الكنيسة المقدّسة.قلّة من النّاس سوف يلاحظون حيلة العدو وأساليبه.  { فحين ترى خوري لا يؤمن بنص الإنجيل المقدس أو قل يشكك في النص؟ أو ينقض التقليد والتسليم الشريف الموحى به من لدن الرب فيقيم القداس يوم السبت وبخدمة الأحد مع انه يوم الأحد سيقام قداس الهي فيقيم خدمة مريم المصرية يوم السبت بعد الظهر وفي الغداة قداس مريم المصرية يقول احد الخوارنة أن الخوري يقيم خدمة مريم المصرية لمرتين لأنه مثلها في مرحلتها الأولى وليس بالنهاية أي نهايتها أي توبتها لمن يجهل قصتها أنها كانت فاسقة وتابت أما احد الخوارنة وقالها لي انه مريم مصرية قبل السيامة وبعدها فحدث بربك يا قديس}فقط المختبرون في الحياة الروحيّة سيميّزون تحركاته. الهراطقة سيستولون أكثر فأكثر على الكنيسة في كلّ أنحاء العالم، ويعيّنون عمّالهم، ويهملون الرّوحانيّة.لكنّ الرّبّ الإله لن يترك خدّامه بدون حماية.{ فحينها ترى الجهال في القيادة والأعمى يقود الناس فترى ما يحدث وهذا ما يحدث الآن في العديد من الكنائس الخوارنة لا تريد أناس على علم وفهم في الليترجيا والعقيدة لتعمل ما يطيب لها من العشق والفساد وجمع الاموال والربح الخسيس ولكن ستنالهم الضريبة عاجلا ام اجلا حتى ولو كان زلمة حكومة ومدعوم كما يقول احد الخوارنة} في الواقع، إنّ الواجب الفعليّ للشياطين هو اضطهاد الرعاة الحقيقيين وزجّهم في السّجن، لأنّه بغير ذلك، لن يستطيعوا أن يأسروا القطيع الروحي بهرطقاتهم. لذلك، يا بني، عندما ترى في الكنيسة، أنّهم يحقّرون الأفعال الإلهيّة الّتي علّمها الآباء القدّيسون، بالترتيب الّذي أقامه الله، فاعلم أنّ الهراطقة أصبحوا حاضرين. واعلم يقيناً، أنّهم، في الآونة الأولى، سيخفون مقاصدهم الشريرة، وسيقومون بتشويه الإيمان المقدّس بطريقة مستترة، ليستطيعوا، بشكل أفضل، خداع المؤمنين غير المختبرين.سوف يضطهدون بالطريقة عينها الرعاة وخدّام الله، { هل هذا ما يحدث في الكنيسة؟ فكيف لخوري أن يقيم القداس الإلهي يوم جمعة وبعد الظهر وفي الصوم الأربعيني المقدس والمنافي لكل قوانين الكنيسة. أليست هذه هرطقة بحسب الكتب الدينية والليترجية ورب الهرطقة على رغم انف كل خوري ومطران وبطريرك} لأنّ الشيطان، مبدع الهرطقة، لا يستطيع أن يحتمل الترتيب المقدّس. كالذئاب في ثياب حملان، سوف يُعرفون لحبّهم للمجد الباطل والفسق وعطشهم للسلطة. كلّ هؤلاء هم خونة، سيثيرون الكراهية والحقد في كلّ مكان، { العديد من الحوارنة هكذا من خلال تجربتنا لهم} لذلك قال السّيّد سنعرفهم، بسهولة، من ثمارهم. أما خدّام الله الحقيقيون فهم ودعاء، محبّون للإخوة ويُطيعون الكنيسة بترتيبها وتقاليدها.في هذا الزمن، سوف يتعرّض الرّهبان لضغوط كبيرة من الهراطقة الّذين سيستهزئون بالحياة الرّهبانيّة. المجموعات الرّهبانيّة ستفتقر، وسيقلّ عدد الرّهبان. الّذين سيصمدون سيكونون عرضةً للعنف.{ وقد تم الاعتداء في السنة الأخيرة في أكثر من كنيسة وفي كنيسة وخلال سنة وخدمة احد الحوارنة الفاسقة العاشقة ثلاث مرات} الّذين يحتقرون الحياة الرهبانيّة، ويدّعون التقى، سيجتهدون لاجتذاب الرهبان إلى جهتهم، واعِدين إياهم بالحماية والحسنات (أي الرخاء)، وسوف يهدّدون بالنّفي كلّ من لن يخضع لضغوطاتهم. {الم يهدد احد الحوارنة بابعادي عن الكنيسة والعائلات الثلاث توما وفرح وشحادة}وبسبب هذه التهديدات، سوف يضطرب الضعفاء النّفوس.إذا عشت إلى ذلك الحين، افرح وتهلل، لأنه في هذه الأزمنة، المؤمنون الّذين لا يمتلكون أيّة فضيلة سوى ثباتهم في الإيمان سوف يحصلون على إكليل الغلبة، بحسب قول السّيّد "كل من يعترف بي أمام النّاس، أعترف به أمام أبي السّماوي". اقتني يا بني مخافة الله، ولا تخسر هذا الإكليل لئلا يلقي بك المسيح في الظّلمات الخارجيّة والعذاب الأبدي. اثبت بشجاعة في الإيمان وكابد بفرحٍ الاضطهادات وكلّ المحن لأنّه حينها فقط سوف يقف السّيّد إلى جانبك... وكلّ القدّيسين من شهداء ومعترفين سوف يرون بفرح جهادك.لكن في هذه الأيام، الويل للرّهبان المتعلّقين بالمقتنيات والغنى، والّذين بسبب ابتغائهم الراحة، سوف يقبلون الانصياع للهراطقة. سوف يُسكِتون ضمائرهم بقولهم:"سننقذ الدّير، والرّبّ الإله سيسامحنا." هؤلاء الرّهبان الأشقياء والعميان، لا يفكرون حتّى إنّه بقبولهم للهرطقات والهراطقة سوف يدخل الشيطان إلى الدّير وبالتّالي لن يعود ديراً مقدّساً بل مجرّد حجارة قد غادرتها النّعمة الإلهيّة إلى الأبد!{ هكذا العديد من الكنائس اليوم ولشديد الأسف إذا جسد الرب يقع أرضا واحد المتناولين الذي يحضر القداس بعد الإنجيل ويغادر بعد المناولة يمسك بيده الجسد ويضعه على المذبح بمرأى من الخوري }إلا أنّ الرّبّ الإله هو أقوى من الشيطان، ولن يتخلّى عن خدّامه. حتّى في الأزمنة الأخيرة سوف يكون هناك مسيحيّون حقيقيّون ولكنّهم سيختارون الأمكنة المنعزلة والصّحراء. لا تخف من المحن، لكن خَفْ من الهرطقة المفسدة، لأنها تطرد النّعمة وتفصلنا عن المسيح، لذلك يأمرنا المسيح بأن نرى المهرطق كعابد أوثان وفرّيسي.يا بني، تثبّت بنعمة المسيح يسوع. وبفرحٍ سارع إلى الشهادة بإيمانك وكابد كلّ التعذبات من أجل المسيح يسوع كالجندي الصّالح الّذي قيل له:"كن أميناً حتّى الموت، وسأعطيك إكليل الحياة الأبدية".

++النص الذي بين {} إضافة لنا.

 Copyright © 2009-2019 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com