عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

احتفالية السنة البوليسية في كنائس الموصل

احتفالية السنة البولسية في كنائس الموصل

بمناسبة مرور الفي عام على مولد القديس بولس، وتحت شعار "ستكون شاهداً أمام جميع الناس بما رأيت وسمعت". اقام مركز الدراسات الكتابية في الموصل احتفالية على مدى ثلاثة أيام، وفي ثلاث كنائس: كاتدرائية مار افرام للسريان الارثوذكس وكنيسة سيد البشارة للسريان الكاثوليك وكنيسة مار بولس للكلدان.
وذلك من 23ـ 25 نيسان 2009. وسبق الاحتفالية (فولدر) حمل نصوصاً عن دعوة القديس بولس ولاهوته، هو الذي قبض عليه الرب القائم على طريق دمشق...
اليوم الأول الخميس 23/ 4/ 2009
افتتح برنامج اليوم الاول في كاتدرائية مار أفرام بكلمة الأب بيوس عفاص مدير م.د.ك. رحب بها بالجميع داعياً اياهم إلى عيش خبرة بولسية على مدى الأيام الثلاثة على خطى القديس بولس. وتُلي نشيد بولس في المحبة من الرسالة الأولى إلى قورنتس، تلتها صلاة الاحتفالية، وقرئ من ثم نص من سفر اعمال الرسل (20: 18ـ 35) هو خطاب بولس الوداعي لقُسس أفسس، فسّره باسهاب سيادة المطران صليبا شمعون مطران الموصل للسريان الارثوذكس، مبرزاً همة الرسول في إبلاغ الكلمة بتجرد كامل وعطاء لا حدود له...
وجاءت محاضرة الأب مازن إيشوع متوكا بعنوان "محطات في حياة القديس بولس" حيث رسم ملامح شاول المضطهِد الذي لقي الرب القائم على طريق دمشق فتحّول إلى تلميذ أسرته محبة المسيح وجعلت منه رسولاً للأمم ينادي باسم يسوع الناصري المصلوب والممجد... وتضمنت المحاضرة معلومات قيمة عن جوانب كثيرة من شخصية بولس الفذة ولا سيما عبر رحلاته الرسولية الفريدة. وتلتها مناقشة.
وكان على رأس الحضور سيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى وعدد من الأباء الكهنة والراهبات.
اليوم الثاني الجمعة 14/ 4/ 2009
افتتح برنامج اليوم الثاني بنشيد للقديس بولس في التدبير الخلاصي من الرسالة إلى افسس، وقراءة من الرسالة إلى فيلبي (3: 4 ـ 16) فسرها الأب بسمان جورج مشدداً على أن الرسول اعتبر معرفته للشريعة خسراناً ازاء الربح الفائق: معرفة يسوع المسيح، بحيث اصبح جل همه أن يكون في المسيح فيتمثل به في موته كي يبلغ معه إلى القيامة من بين الأموات.
وتمحورت محاضرة المطران جرجس القس موسى حول رسائل بولس في محطاتها الكبرى وخطوطها العريضة، وقد تناول منها عدداً من المحاور البارزة التي من خلالها ارتسمت ملامح الرسول المأسور بحب المسيح والشاهد لقيامته والمبشّر به بين الأمم، هو الذي كان قد اعتبر من واجبه ان يقاوم اسم يسوع، وها هو الآن يرى في التبشير بيسوع ضرورة موضوعة عليه...
وقد غصت كنيسة سيدة البشارة بالحضور وفي المقدمة السادة الأساقفة والكهنة ـ وافتتح معرض للكتاب ضّم إصدارات ومنشورات م.د.ك.
اليوم الثالث 25/ 4/ 2009
وكان مسك ختام الاحتفالية في كنيسة مار بولس، بحضور متميز ترأسه سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى. وافتتح برنامج اليوم الثالث بنشيد القديس بولس في أولوية المسيح، تلته خاطرة بالمناسبة للأب مازن إيشوع. وتليت قراءة من الرسالة الأولى إلى قورنتس (15: 9ـ 24) فسّرها الأب عمانوئيل كلو مبيناً أن ذاك الذي يعترف أنه ليس اهلاً لأن يدعى رسولاً قد أصبح ما أصبح، بنعمة الله. وتناول من ثم الحقيقة الكبرى التي يقوم عليها الإيمان المسيحي: قيامة المسيح التي هي عربون قيامتنا، مستخلصاً ما تمليه علينا القيامة من التزامات في المحبة والتواضع...
وتناولت محاضرة اليوم الثالث للأب بيوس عفاص موضوع "القيامة محور فكر القديس بولس"، منطلقاً من خبرة بولس على طريق دمشق حيث ادرك ان يسوع الناصري المصلوب قد اقامه الله وجعله رباً ومسيحًا، في ضوء الاسفار المقدسة التي قرأها مجدداً بنور الوحي الذي تلقاه في الإيمان. وقد استعرض تطور فكر بولس عبر رسائله في ما يتعلق بقيامة المسيح بكر الاموات بصفتها افتتاح الأزمنة الأخيرة والدليل على قيامة الاموات... وتلت المحاضرة مناقشة.
وفي ختام الاحتفالية ـوقد ادت خلالها الجوقة الموحدة تراتيل رائعةـ وزعت على الجميع صورة تذكارية تحمل ايقونة القديس بولس مع صلاة الاحتفالية، وعمت الفرحة الحضور باستئناف مثل هذا النشاط الروحي بعد سنوات المحنة، على امل المزيد من المبادرات.

 Copyright © 2009-2020 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com