عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

الكاهن ودوره

الكاهن ودوره

The role of the Priest

 الدكتور انطوان بعقوب 

الكاهن  الحقيقي  او الراعي الصالح ، الذي يسهر على رعيته ، هو الذي يقود رعيته الى 

الملكوت   ولا يهمل  او يترك. واحد فيهابدون افتقاد .... فهل هذا ما يفعله  اكليروسنا المحروس  اليوم مع رعاياهم ....؟ يطالب الرب يسوع المسيح الكاهن اليوم ما طلبه سابقا من تلميذه بطرس " أرع خرافي "( يو٢١: ١٥)  "أرع رعيتي"يقول المجمع الفاتيكاني  الثاني في   دور

 الاسقف والكاهن  في الكنيسة:  

"ان خدمة الكلمة هي  اهم  دور يقوم به الأساقفة والكهنة ، وان أولى مهام الأسقفية  

الرئيسة  هي الدعوة بالإنجيل  ، ذلك ان الأساقفة هم رواد الإيمان  ، وهم المعلمون  

الأصليون  الذين  قلدوا  سلطة المسيح  ، فيعلنون للشعب الذي اوتمنوا عليه الإيمان 

الذي  يجب ان ينظم تفكيره  ومسلكه   ويستخرجوا من كنوز الوحي جددا وعتقا

 ( متى ١٣: ٥٢)  ويجعلون الإيمان يؤتي ثمره  ويعملون بيقظة  على إقصاء جميع 

الأضاليل  التي تهدد رعاياهم "...وان وظيفة الكهنة  بحكم كونهم معاوني 

الأساقفة ، ان يبشروا  بإنجيل الله  لجميع الناس ويجب الا نقتصر خدمة  كلمة الله على 

عرضها بصورة عامة  ونظرية ، بل يجب ان تطبق على أحوال  الحياة  وفقا لحاجة 

السامعين  المختلفة  ومواهب المبشرين  الخاصة" .

اذا فالراعي الحقيقي هو الذي  يبشر  بكلمة  الإنجيل " الويل لي ان لم أيشر "

فعليه ان يرعى  رعيته كلها بدون تفرقة او تمييز ، كل حسب احتياجاته.

فلا يزور  شخص بسبب مركزه الاجتماعي او حالته المادية ا ومنصبه الوظيفي

 - كما يحدث الان   فيزور من سيدفع  له اكثر  -  فيجب الا يزور الرعية بشكل مزاجي  منا 

يروق له ، بل يزورها بطريقة نظامية او دورية،   فلا يهتم بواحد دون الاخر  

فعليه ان يفتقد الضعفاء والمرضى والأرامل  ويعتني  بتعليم الأطفال  والشباب  فيكون

علامة حب ومصالحة وسلام بين رعيته ..فهو  المعلم والراعي  ومتقدم رعيته في 

الصلاة هذا ولا بد ان تكون رعايته بدون تسلط وديكتاتورية بدافع قيادته 

حتى يربحً رعيته فلا يكون سبب فرقتهم وابتعادهم عن الكنيسة 

فالسلطة الكنسية  اولا واخرا هي خدمة  فلابد ان يكون قدوة حسنة في أعماله  وفي 

خدمته ...وعليه ان بتذكر انه مسؤول  ليس امام أسقفه او رعيته بل امام من يمثله  

وهو السيد المسيح ..

للاسف الشديد نحن نتكلم عن الكاهن المثالي وهو غير موجود  بالمطلق ... !وان وجد فسيكون  واحد او اثنان في المية ... والسبب في ذلك ان الكهنوت لم يعد الخدمة 

بل اصبح وظيفة يدفع فيها ، من فشل في حياته المدنية والتعليمية ،  للحصول عليها  

مبالغ طائلة ... ومن ثم فلا يحتاج اغلبهم الى دراسات لاهوتية او دينية او حتى  

شهادات أكاديمية، فكل ما  يحتاجون اليه اما المال والهدايا او القرابة  والمحسوبية تلك 

هي  خال اكليروس كنائسنا اليوم  ...انظروا حولكم تجدونهم في كل كنيسة وفي 

كل أبرشية  حتى اصبح جهلاء القوم مسيطرون على الكنايس والابرشيات من 

كهنة وأساقفة!  ..

يا حسرة حتى الأسرار اصبح لها أسعار  

كاسعار  السوبر ماركت ...

بكم تحصل على ماذا ...؟

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com