عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

الايقونات

الأيقونات الـمُقدّسة في الكنيسة

THE HOLY ICONS IN THE CHURCH

عن الكتب التالية: " الإيقونات المُقدّسة" و عصر تحطيم الإيقونات وانعقاد المجمع المسكوني السابع"و "قضايا لاهوتية" و" عصر المجامع المسكونية ج3)

 الدكتور انطوان يعقوب

اساء البعض الى  المسيحيين  بقولهم انهم يعبدون ويسجدون  للصور والأصنام ، وذلك لجهلهم  بالعقائد المسيحية الإيمانية وعدم فهمهم للحقايق او بسبب رفضهم المعرفة  فيبقوا في جهلهم .  لذلك  وضعنا  الموضوع لعلهم يفهمون .

وليعلم  الجميع  ان كل المسيحيين  لا يسجدون ولا يعبدون لغير الله  الواحد خالق السماء والارض ، لذلك من الخطا والجهل  اعتبارنا  من المشركين  ، فنحن في قانون ايماننا  نؤمن ونعترف قايلين "  نؤمن بالله واحد  خالق السماء والارض ما يرى وما لايرى وبرب واحد يسوع المسيح  المولود من الاب  قبل كل الدهور "

( راجع كتابنا "  تاريخ وتفسير قانون الإيمان "

البروتستانت  بصفة عامة وكل من لف لفيفهم  ،كالأدفنتست وشهود يَهوه  والمورمون بصفة خاصة، يرفضون الأيقونات الـمُقدسة ، ولايضعونها في معابدهم أو في كنائسهم ، بل يعتبروننا خارجين لأننا كسرنا الوصيّة القائلة" لاتصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة..لاتسجُد لهن ولاتعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور"(خر20: 4ـ 5).

 وتعالوا معي نُناقش هذا الكلام ، وأُحيل القارئ الكريم إلى كتابنا "عصر مُحطمي الأيقونات وإنعقاد المجمع المسكوني السابع " ففيه المَزيد حول هذا البحث الهام

  قبل البدء  في الحديثِ عن الإيقوناتِ ، أودُ أن أقول أن كنيستنا الأنطاكيّة بفرعيّها ، الأرثوذكسيّ والكاثوليكي ، لا تضع ولا تسمح بإدخال التـماثيل في الكنائس ، كما لاتسمح بحفر الإيقونات على موادٍ ترابيّة

صحيح أن الكنيسة اللاتينية إهتمت كثيراً بالـمُؤثرات الخارجية وسمحت بإدخال التماثيل ، واستعمال بعض الآلات الـموسيقية في طقوسها وهذا بالطبع ضد عقيدة وقرارات الـمجمع الـمسكوني السابع ، غير أنّنا نرى اليوم عودة إلى الـماضي فقد أقدمت بعض الكنائس اللاتينية الآن على تفريغِ كنائسها من التماثيل ، ونتمنى أيضًا أن توقف إستعمال الآلات الـموسيقية ، لأن بيت الله للصلاةِ وخشوع الروح وليس ضرباً من الـمشاهدِ والـمباهج العالـميّة .

  إن الكنيسة الجامعة المُقدسة الرسولية تضع أيقونات القديسين على حاملِ الأيقونات، وعلى الهيكل ، وعلى الجُدران إيماناً منها بِأن الأيقونات هي رسالة إنجيلية تقوم بدورها التعليمي ، ولها مُؤثرات كثيرة في حياةِ الكنيسة التعبُديّة والتقوية.

 فمن خلال ألوانها البسيطة تُعلّن عن قصةِ الإنجيل، كما تُوّضح تعاليم الكنيسة، ومن ثَمّ تنطّلق بِمشاعر الـمُؤمنين إلى الـملجئ الأخير حيث الحياة الأبدية ، ولهذا فكل من يُهاجم الأيقونات لايعرف حقيقة فاعليتها في حياةِ المُؤمنين. فما الكتاب المُقدس بِأسفاره إلاَّ أيقونة إلهية، صوّرها الروح القُدس لِيُعلِّن لنا محبة الله لنا والدخول بنّا إلى المجدِ الآبدي.

 والأيقونة نفسها هي كتابا مُقدسا مُسجل بطريقة الألوان، صُوِرت بالألوان لِتُعرّفنا حقيقة المَفاهيم المسيحيّة ، فَتُصوّر لنا أحداث كثيرة من العهديّن ، وأعمال القديسين والأنبياء، ومُعجزات السيّد المسيح.

غير أن البروتستانت ومَن لفَّ لفيفهم يرفضون ذلك ويُفنّدون هذا الـمُعتقد بتمسكهُم  وتفسيرهم الخاطئ للآيةِ الواردة في سفرِ الخروج  والتي تُحّذر من صنعِ التماثيل الحجرية، والتعبُد لها

وأُجيب على هؤلاءِ المُتمسكين بحرفيَة الكلام، لا بمعناه الروحي

أن الكنيسة تتّمسك بهذهِ الوصية أيضاً، ولكنها تُحافظ على روحِ هذه الوصية لا حرفيتها.لأن الحرف يقتل وأما الروح فيُحيي.روح الوصية هو التحذير من تسلُلِ العقائد الوثنية إلى ديانتنا، ولكنها لاتمنع إستخدام الأيقونات في ذاتها،لأن الشعب اليهودي إنحرفَ إلى الوثنيةِ أثناء العبور ، فعبدوا العجل الذهبي عندما كان موسى يتلقى الوصايا من الله تعالى على الجبل

  يقول سفر الخروج"ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزولِ من الجبل ، إجتمعَ الشعب على هرون وقالوا له إصنع لنا الـهة تسير أمامنا، لأن موسى الذي أصعدنا من أرضِ مصر لا نعلّم ماذا أصابه  . فقال لهم هرون إنزعوا أقراط الذهب التي في أذان نساءُكم وبنيكُم وبناتكُم وآتوني بها . فنزعَ كل الشعب أقراط الذهب التي في أذانهم وآتوا بها إلى هرون  . فَأخذَ ذلك من أيديهم وصوّره بالأزميل وصنعه عجلاً مسبوكاً. فقالوا هذه الهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرضِ مصر. فلمّا نظرَ هرون بَنى مذبحاً أمامه، ونادى هرون وقال غداً عيد للربِّ. فكروا في الغدِ واصعدوا مُحرقات وقدموا ذبائح سلامة"(32: 1ـ 6). 

  ويبدو واضحاً أن تعبدهم هذا كان لله الحي، ولكنهم رمزوه ملموساً كما كان يصنع الفراعنة في مصر القديمة. ولذا فَإن شعب إسرائيل لم يستقر على عبادةِ الله الواحد في أي فترة من فتراتِ تاريخهم الطويل. وكان إتجاههم إلى التجسيمِ والتعدُد في جميعِ مراحل تاريخهم.  لذلك عندما نزلَ موسى ورآهم يرقصون عُراة أمام العجل الذهبي، غضبَ عليهم وأحرقَ العجل.

 وعلى هذا الشكل بقيت عبادة العجل الذهبي تتجدّد في حياةِ بني إسرائيل من حينٍ إلى آخر. فنجد أن بريعام بن سليمان صنعَ عجليّ من ذهبٍ ليعبدهُما أتباعه حتى لايحتاجوا إلى الذهابِ إلى الهيكل(1مل12: 26ـ 28) . 

 وعليه فإنحراف اليهود إلى الوثنيةِ كان من الأسبابِ التي جعلّتْ الله  تعالى، يُنزل هذه الآية فيهم

  ونسمع القديس يوحنا الدمشقي يقول:"لقد أُعطيت هذه الوصايا لليهود بسبب إنحرافهم ومَيلهم إلى الوثنية . أما الآن فلاحاجة لنا. فنتحدّث لاهوتياً ونقول أن الوصيةَ قد قُدِمت لنا لمنعِ قبول الخرافات ، ولكي نكون مع الله في معرفةِ الحقّ والتعبُد له وحده. فاجتزنا مرحلة الطفولة اليهودية وبلغنا مرحلة الرجولة، فعرفنا مايجب أن يُصّورَ، وما لايجب أن يُصّورَ

وبمعنى آخر فَإن الكنيسة تلتزم بحفظ الوصية ولاتُسيء إستخدام الأيقونات. فتحفظّت في إستخدامها في القرونِ الأُولى، حيث كانت الوثنية لازالت مُنتشرة في أرجاءِ المسكونة. أما الآن وقد إنتهى عهد الوثنية فنستخدم هذه الأيقونات بتوسع لا للتعبُّد ، بل للإكرام والتذكُر والتقدير

 فتحذير الله كان بسبب عدم إستطاعة اليهود التمييز بين التعبُّد لله وحده ، والتكريم الذي يُمكن تقديمه لغير الله، لكن الـمسيحيَّة قد إجتازت هذه المرحلة تماماً فإستطاعت التمييز الذي حُرِم منه اليهود فميزوا بين التعبُد لله وبين التكريم لأيقونات قديسيه. فغاية وصية الله إذن الاَّ نعبُّد شيئاً مخلوقاً أكثر من خالقِ الكون وباريه، بل ولانسجُد إلاَّ له وحده سُبحانه

 إن الله الذي أمرَ شعبه بِألاَّيعبدوا غيره أمرنا بِأن نُقيم أيقونات مُحدَّدة فمثلاً: خًيْمة الإجتماع والهيكل فقد جاءا برسم إلهي أيقونة جميلة تُصّور السموايات(خر25: 40 وعبر8: 5) كما إحتويا صوراً مثل تمثالي الكاروبيين على غِطاءِ تابوت العهد ، وتمثال الحيّة النحاسية وتماثيل الثور النحاسي.  

   فالله ، تعالى، كما هو واضح لم يُحرِّم الصوّر بطريقة مُطلّقة ، إنما حدّدها ولم يتركها للشعب. لقد أوصى الله موسى بِأن يصنع تمثالي الكاروبيين بِأجنحة مُتقابلة تُظلِّل على غِطاءِ التابوت، وكان ذلك يُمّثل حضور الله أثناء العبادة. كما أمره بأن يصنع تمثالاً لحيَة محرقة من النحاس يُقيمها على عامودٍ في البريةِ لتكون مصدر شفاء لكلِّ من ينظر اليها(عدد21: 8ـ 9)وكانت هذه الحيَة رمزاً للسيد المسيح المصلوب وفقاً لقول مُعلِّمنا يوحنا الحبيب القائل "وكما رفعَ موسى النبي الحيَة في البريةِ، هكذا ينبغي أن يُرفعَ إبن الإنسان، لكي لا يهلك كل من يُؤمن به، بل تكون له الحياة الآبدية"(يو2:14ـ 15). 

 إلاَّ أنهم ـ اليهود ـ أساؤا إستخدام تمثال الحية النحاسية وقدّموا له القرابين وعبّدوه كإله ، ولذلك يقول سفر الملوك"وفي السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك إسرائيل ملك حزقيَا بن آخاز ملك يهوذا. وكان إبن خمس وعشرين سنة حين ملكَ، وملكَ تسعاً وعشرين سنة في اورشليم.وعمل المسُتقيم في عينيّ الرب حسب كل ما عملَ داود ابوه هو أزالَ المُرتفعات وكسرَ التماثيل وقطعَ السواري وسحقَ حيَة النحاس التي عملها موسى  لأن بني إسرائيل كانوا إلىتلك الأيام يُوقدون لها ودعوهانحشتان"(2مل18: 1).

 هذا هو المفهوم اليهودي  ـ أو مفهوم العهد القديم ـ الخاطىء للأيقونات، وهُنا تنطبق عليهم وصيّة التحذير والتحريم ،لأنهم كانوا ينسون الله ويعبدون الصور والتماثيل

 أمّا في العهد الجديد فقد قامت المسيحية تحمل في جوهرها إعلان الله عن نفسهِ من خلالِ السيّد المسيح المُتجسّد. وعليه يقول القديس يوحنا الحبيب:"الله لم يره أحد قد الإبن الوحيد الذي هو في حضنِ الآب هو خبرَ"(1: 18). ومن ثَمَّ عندما سأله فيلبُس الرسول قائلاً له:"أرنا الآب وكفانا. أجابه يسوع قائلاً"أنا معكم زمانا هذه مُدّته ولم تعرفني يافيلبس.مَن رآني فقد رأى الآب"(يو14: 8ـ 9).

إذن بتجسّد السيّد المسيح الإله على الأرضِ ظهرَ غير المنظور للناس فأصبحَ الإله المنظور،  كما كانت مراحل حياته على الأرضِ قابلة للتصوير،كما أمكنَ تسجيل أقواله ومُعجزاته.

 وعليه يقول القديس يوحنا الدمشقي:"إذ أخذَ غير المنظور جسداً منظوراً نستطيع أن نرسمَ لهيئته شبهاً. لقد كان روحا مُجرّداً ليس له هيئة مُحدّدة، ولايُمكن قياسه أوتحديد طبيعته إذ هو الله ، لكنه وقد أخذَ شكل العبد من جهةِ وجودنا وهيئتناحملَ جسداً نستطيع أن نُصوّرَ شبهه ، ونُظهره لِمن يُريد التأمل فيه ،  فنُصوّر صُوراً لتنازلهِ الذي يُوصف ، وميلاده البتولي، وعماده في نهرِ الأردن، وتجلّيِه على جبلِ الطابور ، وآلامه، وموته ، ومُعجزاته وكل ذلك دليل لاهوته

  ولـهذا كلّه وجبَ لتذكير المُؤمنين تبسيط حياة السيد المسيح على 

الأرضِ بتصويره خلال مراحله كُلّها. فلم يكن لله شبيه أو مثيل حتى لبسَ الجسد البشري وأخذَ طبيعتنا وصارَ إنساناً، وأصبحَ صُورة الله غير المنظورة (كو1: 15) ولذلك رسمه شعب غلاطية مصلوباً ، ومن ثم وجبَ على الكهنةِ لبس برانيسهم السوداء والتبخير أمام أيقونته.  كذلك وجبَ تصويره في دفنهِ وقيامته..الخ..

فالذي يعترض على مُشاهدة صُورة أو أيقونة السيد المسيح الإله وهو مصلوباً أو قائماً أو مُتجلياً إنما يستهين بتجسد الإله الثابت لاهوتياً وتاريخياً".

 نحنُ نضع الأيقونات في الكنائسِ لِنُعلِّم المُؤمنين تاريخ الرسُل الذين ساهموا بالقسط الكبير في نشرِ المسيحيَّة في العالم، وقدّموا أعناقهم من أجلِ بقاء المسيحية قائمة

  فالذي لايعرف القراءة مثلاً يكفيه أن يرى أيقونة أحد القديسين  ويبسمع سيرّته ، ويتعرّف على أعماله. وقد أيدَ قولنا هذا القس بنيامين شنيدرا ، البروتستانتي قائلاً:"كان الـمقصود من وضعِ الأيقونات في الكنائس هو تعليم عامة الناس الذين لايعرفون القراءة   

فكما نُعلِّم الأطفال الصغارالأحداث التاريخية بواسطة الصور قبل أن يتعلّموا القراءة ، على إعتبارِ أن ذكر الصورة تبقى في الذهنِ محفوظة ، هكذا الأيقونة في الكنيسة أيضاً تُعتبر بمثابة كتابا تعليما، إذ يرونها مُعلّقة ،ويسمعون قصتها فيعرفون فضائل صاحبها ، فيُمجدّون الله ويُسّبحوه في جميعِ قديسيه(مز150: 1) فالنظر إلى الأيقونات يُعتبر بمثابة الكرازة النظرية والسمعيَة

 نحنُ لانُكّرِم إذن الصُوّر لجمالِ ألوانها، ولا لدقةِ صنعها ورسمها فهذه كلّها لا تُزيد من قيمةِ صاحب الأيقونة، بل أنها تُذّكرنا بصاحبِ الأيقونة وبأعماله، وإستشهاده. لهذا فأصحاب الأيقونات جديرين بالإكرام لأنهم أحباب الله من جهة، ومن جهة أُخرى عرفاناً بجمائلهم التي صنعوها من أجلنا أثناء غُربتهم، فبقيت على مرّ العصور باقيَة مُزدهرّة.

  فالصُور والحال هكذا كالكتب التعليميّة ، الكتاب يُعلِّمنا بحروفه، والأيقونة تُعلِّمنا بألوانها، فتترك في أذهاننا وعقولنا أثرها ، وكما أنّنا لا نـحتـرم أوراق الكتاب ،  ولاحبـره ، ولا عظمة فنه وتنسيقه 

وطبعه وغُلافه، ولكننا نُقّدر ونحترم ما كُتِبَ فيه ، ونُحافظ عليه ، وهكذا الأيقونة أيضاً إنها تُعلِّمنا بالرغم من صمتها ما كان عليه أولئك الشُهداء من نقاوةٍ وطهارة ، وما قاموا به من أعمال ، وما ذاقوه من عذاباتٍ وإضطهادات بدنيَة وفكرية من أجلِ نشر كلّمة الله في العالم.

وأختم هذا الـموضوع  بقول زعيم حركة الـمُعارضة نفسه مارتن لوثر القائل:"إني إذا سجدتُ قُدّام أيقونة الصلبوت لا أكون قد سجدت لأِيقونة المسيح ولا لخشبة الصليب إنما أكون قد سجدت لذات الفادي بتكريمي الخشبة ومن فهم خلاف ذلك فقد أخطأ..فلا يليق بنا أن نرذلَ تكريم الأيقونات إذا وجِد من أساءَ التصرف بها ، وإذا كان هُناك من لا يدرك حقيقة تكريم الأيقونات وإنتهى الأمر به إلى أن يعبدها فهل نلزم لذلك الكف عن تكريمها؟ هب أنه وُجِدَ من أساءَ زيجة سنّها الله فهل تهجرون بسبب ذلك نساءكم وتطردونهن من بيوتكم؟(تاريخ الإصلاح ج1 طبعة بيروت 1876 ص 64).

 إذن إنه مسموح لكل مسيحي أن يتخذَ صوّر القديسين لأنها بمثابة حروف هجائية تُذّكرنا بالـمرسومين عليها وتُشّخصهم لنا. نُكّرمها لعمل أصحابها، ولا نعبدها ، لأننا نعبد الله الخالق وحده ومن فعل غير  ذلك  يعتبر من الخارجين على الدين القويم .

من له أُذنان للسمع فليسمع

 ولإلهنا كل مجد وتسبيح إلى الآبد آمين.

 

"أكثروا من عمل الرب كل حين"

"القافلة تسير والكلاب تنبح"

" ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

بعض من المواقع  التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة

www.almohales.org   \   www.almnbar.co.i   \  www.ankawa.com  \ www.ahewar.org \    www.alqosh.net   \   www.kaldaya.net     \ www.qenshrin.com  www.mangish.net

 

 

 

 Copyright © 2009-2017 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com