عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E نشاطات وفعاليات

الحبر الاعظم

"تعب العالم من "الكذبة الساحرين” و”الكهنة والأساقفة العصريين”…باستطاعة الناس اشتمامهم” فيبتعدون عنهم عندما يرون فيهم حباً للذات وتلاعب

 أليتيا | سبتمبر 21, 2017

© Antoine Mekary / ALETEIA

كلمة جديدة يوجهها الحبر الأعظم الى الأساقفة تركز على الانتباه الرعوي الواجب إيلاءه للعائلات والاكليريكيين!

"تعب العالم من الكذبة الساحرين ومن الكهنة والأساقفة "العصريين”. باستطاعة الناس اشتمامهم فلأبناء اللّه أنف اللّه. باستطاعة الناس "اشتمامهم” فيبتعدون عنهم عندما يرون فيهم حباً للذات وتلاعب وعندما يرونهم مدافعين عن قضاياهم وقطاع طرق في حروب صليبية عبثية.” هذا ما قاله البابا فرنسيس للأساقفة الذين تم تعيينهم مؤخراً مشجعاً إياهم على جعل مهامهم "ايقونة رحمة، وهي القوة الوحيدة القادرة على جذب قلب الانسان بصورة دائمة.”

"يستطيع المرء تجاهل إله غير مبالٍ وبعيد إلا أنه لا يستطيع مقاومة إله قريب جُرح من أجل المحبة. الطيبة والجمال والحقيقة والمحبة: هذا ما يجب علينا تقديمه لهذا العالم المتسول.”

 غمرتني السعادة لأن اللّه أحبني

 يعتبر البابا فرنسيس ان مهمة الأساقفة، خاصةً أساقفة الكنيسة الجدد هي في جعل الرحمة رعوية بعد ان غمرتهم السعادة لأن الله أحبهم.

لقد تم اصطياد الأساقفة في شباك محبة المسيح ورحمته مشيراً الى أمثلة في الكتاب المقدس مثل موسى الذي أحبه اللّه قبل أن يعرف هو أو يدرك.

"كم جميل ان يسمح المرء لمعرفة اللّه المُحبة ان تغيّره. ما يُعزينا هو انه يعرف تمام المعرفة من نحن  ولا يخاف من صغرنا… على الرغم من ضعفنا.”

وقال اللّه ان باب يوبيل الرحمة المقدس هو المسيح، الباب الوحيد. وعلى المرور من هذا الباب المساعدة على عيش "تجربة خاصة من الامتنان والمصالحة والثقة التامة وبذل الذات دون حدود.”

"أهم الثروات التي قد تعيدونها معكم من روما في بداية مهامكم الاسقفية هي ادراك الرحمة التي تم اختياركم من خلالها.”

ودعا البابا الأساقفة الى اتمام مهامهم للاهتمام بشعبهم برحمة رعوية.

وقال: "على الرحمة ان تشكل الهيكلية الرعوية لكنائسنا وتقودها في المعرفة. لا يعني ذلك خفض مستوى معاييرنا أو الاستغناء عن لؤلؤتنا. في الواقع، ان الشرط الوحيد الذي تضعه اللؤلؤة الثمينة على من يجدها هو عدم التخلي عنها إلا مقابل كلّ شيء ولا تطلب من قلب من يجدها إلا ان يجد الحاجة للمخاطرة بكل شيء للحصول عليها.”

قدم البابا هذه التوصيات للأساقفة ليضطلعوا بعمل رعوي فيه الكثير من الرحمة قائلاً انه من الواجب جعل مهمامهم محور لقاء بين الجميع.

 الاهتمام بالاكليريكيين والكهنة

 ومن ثم شدد على ضرورة "الاهتمام جيداً بالاكليريكيات. لا تنغروا بالأرقام وأعداد الدعوات بل بنوعية التلاميذ. لا تهتموا للأرقام والأعداد بل فقط للنوعية. ولا تحرموا الاكليريكيين من النمو الى حين يتمتعوا بالحرية التي تسمح لهم بالبقاء أمام اللّه بسلام وسكينة فلا يكونوا فريسة أهوائهم وعبيد ضعفهم بل أحرار في تلقف كلّ ما يطلبه اللّه منهم.”

كما وطلب من الأساقفة الجدد مرافقة الكهنة باهتمام صبور.

"أطلب منكم أيضاً الحذر والتصرف بمسؤولية عند استقبال الطلبة أو الكهنة في كنائسكم المحلية. اطلب منكم التحلي بالحذر والمسؤولية  وتذكروا انه لطالما كانت هناك علاقة وثيقة بين الكنيسة المحلية وكهنتها ولم يكن هناك يوما قبول للكهنة الجوالين أو المتنقلين من مكان الى آخر وهذا هو مرض عصرنا.”

 الاهتمام بالعائلات

 ودعا البابا الأساقفة الجدد أخيراً الى أن يكونوا أساقفة قادرين على المرافقة كما رافق السامري الصالح الرجل المجروح الذي كان متروكاً على قاعرة الطريق فأخذه الى مكان آمن.

خصصوا مرافقةً خاصة للعائلات وتمتعوا بمحبتهم السخيّة وشجعوا الخير الذي يتركونه في عالمنا. "رافقوا خاصةً أكثر المجروحين ولا تمروا قرب جراحهم مرور الكرام. اقتربوا لكي تروا بقلب الراعي جراحهم، تقدموا منهم بلطف ودون خوف. ضعوا أمامهم المحبة الحقيقية والنعمة التي يرفعهم الرب بها للمشاركة في محبته. يحتاج عدد كبير من الناس الى اعادة اكتشاف ذلك ومنهم من لم يكتشف يوماً هذه المحبة ومنهم من ينتظرها وكثيرون يُضطرون الى تحمل عبء خسارتها الى الأبد. فرجاءً رافقوهم بحكمة وتعاطف.”

 

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com