عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E سير قديسين

العذراء
العذراء في لاساليت
يوم 19 أيلول سنة 1846 لراعية أغنام فرنسيّة، متواضعة تبلغ من العمر 15 عاما تُدعى ميلاني كالفا ولزميلها الراعي الأصغر منها سنا ماكسيمان جيرو وعمره 12 عاماً لاساليت قرية صغيرة تقع على علو 1800 متر في جبال الألب الفرنسية جنوبي شرق فرنسا قرب غرونوبل
وفي  سنة 1879 نشرت ميلاني الرسالة مفصّلة بموافقة "زولا” مطران مدينة ليتشي في إيطاليا. وقد اعترف الفاتيكان رسميّاً بتاريخ 6 حزيران (يونيو) 1922 بحقيقة هذا الظهور المَريَميّ، فأضحت قرية "لاساليت” مركزاً حيويّاً للحجّاج حتّى اليوم
........
في سنة 1864، سيُفلَتُ إبليس وزمرةٌ كبيرةُ من الشياطين مِن جهنّم (رؤيا 20، 7) وسيضعون بشكلٍ تدريجيّ نهايةً للإيمان الحقيقيّ حتّى من قلوب الذين كرّسوا أنفسهم لله. سيُعمون أبصارهم بقوًةٍ هائلة، بحيث أنّه لا يستطيع أحدٌ منهم أن يتخطّى هذا العمى إلاّ الذين أنعم الله عليهم بنعمة إلهيّة خاصّة
......
إنّ الكهنة، خدمة إبني، الكهنة بسبب حياتهم الشرّيرة، وعدم وَقارهم واحترامهم وبُعدهم عن التقوى في الخدمة وتأدية الأسرار المقدّسة، بسبب حبّهم للمال والجاه والملذّات، قد أضحوا بؤراً للنجاسة. أجل، إنّ الكهنة يطلبون نقمة الله وسيف النقمة مُسلّط فوق رؤوسهم. الويل للكهنة وللّذين كرّسوا أنفسهم للربّ فإنّهم، بسبب خياناتهم وحياتهم الشرّيرة، يصلبون ابني مجدّدا
.......
الويْل لأُمراء الكنيسة (أساقفة وكهنة) الذين لا يفكّرونَ إلاّ بتكنيز الثروات إثر الثروات ليحافظوا على مراكز هَيمنتهم ويتسلّطوا بكبرياء. إنّ آثام أولئك الذين كرّسوا أنفسهم للربّ تصرخُ للسماء طالبةً مِن الربّ الإنتقام. ألا فليعلموا أنّ انتقام الرّب قائمٌ في عُقر دارِهم 
......
لأنّه لم يعد هناكَ أحدٌ مِنهم يتوسّل رحمةً ولا غفراناً للناس. لم يعد هناك نفوسٌ كريمة، ولم يبقى واحدٌ منهم مؤهّلٌ بأن يقدّم ذبيحة القدّاس الطّاهرة للإله السرمديّ مِن أجل العالم. (هذه الرؤية شاهدتها الطوباوية "كاثرين إيميريخ” وآلمتها بالأكثر
.......
لقد أهمل قادة ومرشدو شعب الله الصلاة والتوبة، وقد أطفأ الشيطان ذكاءهم وأغشى على عقولهم وأصبحوا تلك النجوم التائهة، التي يجرفها الشيطان بِذيله ليهلكها (رؤيا12:3-4). والعديد مِن المؤسّسات الرهبانيّة ستفقُد الإيمان الصحيح وتفقد الكثير مِن الأنفس المكرّسة
.......
وخلال سنة 1865 ستَظهر الرجاسة في الأماكن المقدّسة (متى 24، 15) كما وإنّ أديرةً كثيرةً لم تَعُد بُيوتاً لله بل أصبحت مراعي لأزموداوس (شيطان الدنس) وأتباعه. في الأديرة، ورود وزهور الكنيسة ستُنتن (تذبل) والشيطان سيُعِدَّ نفسه كملكٍ على كلّ القلوب. فليَحذر هؤلاء الذين يترأسّون على الأديرة والرهبنات فيما يتقبّلوا مِن الناس المدعوّين ليُكرّسوا فيها، إذ إنّ الشيطان سيلجأ بكلّ حِيَلِهِ الشريرة ويُدخلُ فيها الخطأة، بحيث أنّ الفوضى المُعاكسة لروحانيّة التّرهُّب
........
كثيرون سيتركونَ الإيمان وعددٌ هائلٌ مِن الكهنة والرهبان والراهبات سيتخلّون عن المسيحيّة الحقيقيّة، ومِن بينهم سيكونُ هناك حتّى الأساقفة
......
إرتجفي أيّتها الأرض، وأنتم أيّها المَدعوّن بأنّهم خدّام يسوع، ومَن في داخلهم، تعبدون أنفسهم فقط، إرتجفوا ! لأنّ الله سيتخلّى عنكم ويسلّمكم لعدوّه، لأنّ الأماكن المقدّسة حوّلتموها إلى حال الفساد (رؤيا 11، 2 / رؤيا 20، 9).

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com