عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E سيرة ذاتية للكهنة

مطارنة العار
مطارنة العار
August/29/2017

منافقون، فَاسِقُون، كذَّابون، ضالون ومُضِلّون ، تجارُ دينٍ ودنيا. 
معثرة للناس وللملائكة، عارٌ على المسيح وعلى الكنيسة.  باب العالم الواسع" والطريق المؤدي إلى جهنم" هكذا وصفكم الذهبي الفم. 
مطارنة العار، جائعو سلطة، شحّاذوا كرامة، تأتون من الفقر والفشل والعِقد لتتسلقوا سلّم الكنيسة في كذب وخداع وغشٍ ومؤامرات ساعين إلى مجد  لن ينالوه لأن رب المجد لا يكلل بالمجد مَنْ  ليس عنده كرامة. 
مطارنة العار،  نسل بيت يهوذا أنتم  وورثة عاره؛ هو باع المسيحَ بثلاثين من الفضة  أما أنتم فقد بعتم كنيسته بملايين من الدولارات وملايين من النفوس. يهوذا أشرف منكم لأنه ندم وشنق نفسه،  أما أنتم فتمعنون في الخيانة والتسليم لجمع مال الباطل فتبنون أهراءات أكبر لخزنه بعد كل درجة كهنوتية تشترونها، فتستثمرون مالكم في كل شيء، في الحرام قبل الحلال وفي التزويج والتطليق والمحاكم الروحية والمواقف السياسة، حتى في جهنم استثمرتم، فأدخلتم من أردتم  وأخرجتم من أردتم  وقبضتم  على الداخلين والخارجين.  مطارنة العار،  منكم يتعلم الشيطان. 

ذئاب في ثياب حملان؟  لا وَاللّه وحوش في ثياب الكهنوت أنتم.  نفوسكم فسدت بعد ان انحرفت  وكروشكم انتفخت بعد أن أُتخمت من طعام الفقراء واليتامى الذي سرقتموه عن موائدهم. نفوسكم ونواياكم ووجوهكم اسودّت من ظلمة أعمالكم ومن خيبات فشلكم ومن سيجار المجد الباطل الغالي الثمن. تتذلّلون أمام الأغنياء وتُذِلّون الفقراء. سرقتم ما لله باسم قيصر واستوليتم على ما لقيصر باسم الله متناسين وصية المعلم بأن أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله . كسرتم وصية المعلم وقلبه في كل شيء وخاصة في الرحمة وفي العدل والمحبة. 
 يا قبوراً مذهّبة..... يا طواويس مخصيّة..... ألمشرق فرغ من مسيحييه الذين هُجّروا واختُطفوا وذُبحوا وبيعوا في سوق النخاسة ومن تبقى منهم تشتت في العالم وأنتم ماذا فعلتم ؟ يا نماريد على الكهنة والرهبان وشعبِ الكنيسة ويا صعاليك أمام الحكام والملوك..... يا جثثاً تمشي تفوح منها رائحة الموت تصيد إلى الموت أبناء الحياة.
 
مطارنة العار.... اضطهدتم كل رئيس كهنة شريف وكل كاهن  آدميٍ وكل راهب صالحٍ  مرشحٍ لرئاسة الكهنوت - تماماً كما فعل آبَاؤُكُم الذين قتلوا رب الكرم -  لتتقاسموا الكرم وثماره مع أقربائكم وجارياتكم وعبيد بلاطكم مستغلّين السلطة ومتسترين بالتواضع الكاذب والكلام المنمّق والأبتسامات المصطنعة واللاهوت الفارغ مثلكم الذي لا طعم له ولا لون .  

تتزيّنون بالصليب ليس تكريما" له،  لأنكم لو أكرمتم  الصليب لكنتم عملتم بوصية المصلوب عليه وبذلتم أنفسكم عن الخراف، لكنكم تتزينون بالصليب - يا مرائين - لتذكّروا الكون أنكم الصالبون وأنكم من نسل الصالبين ومن عائلة قيافا. 
التيجان يا سادة السوء لا تعطي كرامة لمن لا كرامة له ولمن داس على كرامة الكنيسة عروس المسيح. 
العكاز أيها الفريسيون  الجدد، لا يجعل من حامله راعياً إن لم يكن على صورة الراعي الصالح بل يجعل منه  فرعوناً مستبداً مضطهداً للكهنة وللشعب. 
الثياب الكهنوتية المذهبة يا وحوش - وإن تخطى ثمن الواحدة منها العشرة آلاف دولار لا تَسكُب على تافه جائعٍ سلطة  مثلكم وتاجرِ أرواح مجدَ الملكوت بل تعرّيه في أعين المؤمنين  فيرون ظلمة نفسه وقذارتَه  حتى ولو أغمض عينيه طوال الخدمة مدّعياً الانخطاف. انت يا أسقف العار منخطف إلى كبريائك والى عبادة ذاتك.  

السلام على الكنيسة ٠٠٠٠٠
عندما تصير عزوبية الكاهن وليس عفته شرطاً لرئاسة الكهنوت،  فالسلام على الكنيسة. 
عندما ينسى الأسقف الراهب نذوره التي هي الفقر والعفة والطاعة وتصير نذوره : الثروة  والدنس وعصيان الله فالسلام على الكنيسة.  
عندما يعيش الأسقف في قصورٍ متنعّماً وشعبُه يسكن الفقر مجرّحاً جائعاً يحلم بفضلات موائدكم، أو عندما يتسكّع على أبواب مدارس ومستشفيات أنتم مالكوها،  متوسّلا" لقسط مدرسة ،  أو متوسّلا"  لكلفة علاج  فالسلام على الكنيسة.
وتعظون يا منافقين عن الرحمة والعطاء والمحبة واليتامى والأرامل والفقراء ؟؟؟؟  والله لتستحقون  الرجم.
 
إذهبوا وبشروا قال الرب ، أين تبشرون؟ في "مسرحيات "الخدم الكنسّية  والبذخ في اللباس والوعظ الفارغ عن الفقراء والتواضع والبساطة؟  أين تبشّرون؟  في الفنادق الفخمة التي تنزلون فيها ساعة تأتون من بلاد الإغتراب لحضور جلسات المجمع  والتي تمتلئ مسابحها بشبه العراة؟ أليس في الكنيسة أديار  "تضبّكم" فتوفرون المصاريف الباهظة على الكنائس التي تدَّعون تمثيلها ؟ هذا أللهمّ إذا قدّمتم لها فواتير صحيحة. أم يا ترى لا تحبون الأديار لأن المسيح ساكنٌ فيها؟ 
أيها المنافقون والدجّالون والمقهقهون فوق جثث أبناء المسيح الذين  يقَتّلون ويُذبحون ويهجّرون ويموتون بلا رعاية أو تعزية. 
أتحداكم يا مطارنة العار ان تنكروا ما ذكرت حتى أعرّيكم بالأسماء. كفى ويكفي، آنتم لستم آلهة. كنيستي أكبر منكم ورئيس كهنتي هو ذاك الذي على الصليب وبعد الْيَوْم لا أحتاج طغاةً بيني وبينه ففي العالم يبقى قلة من رؤساء الكهنة الشرفاء وسنجدهم. إن حذاء كل يتيم او مهجٰر أشرف من تيجانكم، إن دمعة كل أب ذبيحٍ   وأمٍ منكسرة  في قاعة المطار يودّعان وحيدهما المهاجر بسبب الفقر وأنتم تنامون على أموال الأوقاف أو تبيعونها سراً وتسرقون ثمنها -  أغلى منكم ومن حياتكم النتنه الفارغة ومن نبيذكم المعتق الذي  تقربونه في الحفلات والمآدب التي تقيمونها للسياسيين والفاسدين على أشكالكم.   

أما رؤساء كهنة العلي
إيتها القلة الباقية والملح الذي لم يفسُد، يا فخر الكنيسة وبهجة المسيحيين وأملهم الباقي، يا نوراً من الملكوت يشع قبل الأوان يحاولون طمسه لكنهم لن يستطيعوا،  ومهما حاولوا فالجَرْف ينتظرهم.  إننا ننحني أمامكم ونقبّل أياديكم الطاهرة  ونلثمها لثم يتيمٍ وجد أمٰه بعد فراق طويل. إننا نغسل أرجلكم بدموع الحرقة والظلم والألم  لأنكم تحفظون الوديعة ولأنكم تُصلَبون من إخوة لكم أعداء؛ تُضطهدون وتُعيّرون ممن باع الكنيسة والمسيح لكنكم بصبركم تعلّمونا الصبر وبصلواتكم تُحفظون الوديعة. رجاءً  لا تتعبوا فخط النهاية قريب والرب آتٍ ، آتٍ لأنه لم يعد يحتمل صراخ الكهنة الأمناء والرهبان المضطهدين واليتامى والمظلومين ولا رائحة ذبائح الأوثان ولا رائحة مقدميها. 

أقول إلى كل المسيحيين ومن كل الطوائف، لقد قال الرب : "تعرفون الحق والحق يحرركم" وأيضاً ما قاله  الرسول بولس " لقد اشتُريتم بثمن" نحن لسنا عبيداً لعبيد بل أبناء للآب السماوي الذي حرّرنا بموته وقيامته وكلمة الكتَاب المقدس وتعاليم الآباء. لا أكتب لأعثٰركم بل لأقول آن الأوان أن يبدأ ربيع الكنيسة. أنتم الربيع وأنتم الكنيسة  وأنتم قادتها. أنتم غاية موت سيدها وقيامتِه ليحرركم من لعنة العهد القديم وأركانه الفريسيين الجدد الذين لا يزالون أحياء لكن تحت مسمّيات أخرى. مسحيتنا فخرنا وشرفنا وكرامتنا وهي أكبر من فاسدين متسلطين ومن تجار هيكل وأرواح. إبحثوا عن رؤساء كهنة وكهنة ورهبان ورعاة صالحين  قديسين يرعونكم وهم كثُرٌ في الكنيسة ولكن مغيّبون أو محتجبون. جِدوهم كي تجدوا من خلالهم االقدرة على الإستمرار والكرامة والخلاص. 
لقد قال المثل:" مين فرعنك يا فرعون؟ أجاب تفرعنت وما حدا ردّني "  وأيضاً :" من سكت على ظلمٍ فقد شارك فيه. تمسكٰوا بالإيمان والكنيسة عروس المسيح وهي ملأى برجالِ صالحين من كهنةٍ وعلمانيين قديسين. 
ومن له  أذنان للسمع فهليسمع. وللحديث تتمة. 
أما بالنسبة لي فها أنا أفتح صدري لنبالكم الحاقدة  فأكملوا شروركم وأطلقوا أفواه عبيدكم للشتم وإطلاق الشائعات والتشهير والتهديد بالقتل. أنتم لستم إلا عصابة أما أنا فعبد للمسيح.  
مبروك عليكم شركتكم المساهمة…… أنا عدت الى الكنيسة الأرثوذكسية التقليدية. عدت إلى كنيسة بطرس وبولس وأغناطيوس. عدت إلى كنيسة أنطاكيا العظمى. 
الأب ثاوذورس داود

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com