عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E اماكن مقدسة

السنة الطقسية لكنيسة الروم الارثوذكس

الواحد من شهر ايلول

السنة الطقسية لكنيسة الروم الارثوذكس والكنائس الاخرى

نقلا عن السراج الأرثوذكسي

تبدأ السنة الطقسية لكنيسة الروم الارثوذكس في أول سبتمبر, وتُسمى السنة الجديدة (الإندكتيون) أو (الإنديقتي), والكلمة لها جذور من أيام قياصرة روما, فكان قياصرة روما يفرضون على رعاياهم جزية عامة للأنفاق على الجنود, وكانت هذه الجزية توزع على جميع الولايات الرومانية, وتُدفع كل سنة, وكان هذا الأمر يتكرر لمدة 15 سنة, ,( بدأت سنة 312 بعد المسيح، في عهد قسطنطين الكبير.) وهي مدة التجنيد في جيوش روما كان ذلك يتم قبل الشتاء، بوقت قصير، من كل سنة. ويبدو أنه كان هناك أكثر من تاريخ للأنديقتي في الشرق والغرب، ففيما شاع في الغرب الأول من شهر كانون الثاني، تعين في الشرق، في الأول من شهر أيلول.

 وكان القيصر يفرض هذه الجزية قبل الشتاء وكانت تُسمي "إندكشيو" أي أعلام الجزية, وترجم ملوك القسطنطينية هذه الكلمة إلى اللغة اليونانية بافظة "إنديكتيون", ثم تُرجمت إلى اللغة العربية بلفظة "إندقتي". في الأساس تعني حداً من الزمن.

الكنيسة البيزنطية تطلب في هذا اليوم من الله اعتدال الأهوية ونزول المطر وخصب الأرض, وتقدم الكنيسة تسابيح الشكر لله في بداية السنة,إلى هذا، اعتادت المسكونة – أي العالم القديم – اعتبار شهر أيلول موسم جمع الأثمار والحبوب إلى المخازن، وإعداد العدّة لإلقاء البذور، في الأرض، من جديد. من هنا احتفال الكنيسة ببدء السنة الزراعية ورفع الشكر والطلبة إلى الله: " يا مانحاً من السماء الأزمنة والأمطار المخصبة للذين على الأرض، تقبّل، أيضاً الآن، ابتهالات عبيدك... فإن رأفاتك تعمّ حقاً جميع أعمالك. بارك كل دخول وخروج نأتيه مسهّلاً أعمال أيدينا...."( كاثسما للأنديقتي – صلاة السحر)

 

من جهة أخرى، تحتفل الكنيسة، في هذا اليوم، بذكرى دخول الرب يسوع المسيح إلى مجمع اليهود في الناصرة، حيث دفع إليه سفر إشعياء النبي، على ما ذكر لوقا الإنجيلي، فقرأ: " روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة ". (لو:4)

إذ تحتفل الكنيسة بهذه الذكرى، تدخلنا في الزمن الجديد، في سنة الرب المقبولة، في زمن ملكوت السموات الذي دشّنه الرب يسوع المسيح عندما أعلن، بعدما انتهى من قراءته من سفر إشعياء، "أنه اليوم قد تمّ هذا المكتوب في مسامعكم".على هذا يكون بدء السنة الكنيسة الجديدة قد اقترن، عبر التاريخ، بتدبير إداري ملكي، وتطعّم بمسعى لتقديس الخليقة والمواسم، وتتوّج بالدخول في "سنة الرب المقبولة".

وقد ورد في السنكسار حرفياً : 1 أيلول : ( وقد جعلت الكنيسة مطلع السنة الجديدة في أول أيلول لأن السنة الزراعية ( في سوريا ) تبتدئ في هذا الشهر ، بعد أن يكون قد جمع الناس أغلالهم وخزنوها في الأهراء وقدموا للكنائس وخدمتها ما وجب عليهم من الأعشار. وهي تلتمس من الله اعتدال الأهوية وخصب الأرض وأزمنة سلمية للشعوب كلها ).

وما المشكل في هذا فكل أمة تصطلح رأس سنتها بما يتوافق مع طقس بلادها أو مصلحة شعبها ، أنه اصطلح في سوريا السلوقية الهلنستية أن تكون السنة في أول الخريف أي في 1 ت 1 ويقع يوم رأس السنة بين أجمل شهرين من ناحية الطقس في سوريا أيلول وتشرين ولما اعتنقت سوريا المسيحية عدل العيد ليكون في بداية شهر أيلول وليس في نهايته ومعنى أيلول في الآرامية (تهليل) ففيه يقل العمل الزراعي فيتفرغ الناس للصلاة والتهليل فالسوريون بعد المسيحية حولوا شهر أيلول من أخر شهر في السنة إلى أول شهر في السنة فأحبوا التهليل في بداية العام وكان في تهليلهم رجاء بينما أجدادهم فضلوا التهليل في نهاية العام وكان في تهليلهم شكر .

لقد أعطى السوريون هذا التوقيت لكل الأروام ومازالت جميع الأمم ممن أثرت فيه الثقافة البيزنطية السورية تعيد لرأس السنة المسيحية في 1 أيلول

أما في بلاد الفرس فكانت السنة تبدأ في أول الربيع ويسمى عيدهم بالنيروز والنيروز أو النوروز في الفارسية والتركية تعني العام أو العهد الجديد . فكلمة ( نو ) تعني جديد وكلمة (روز) تعني عهد أو زمن أو فترة ( قس على ذلك روزنامة أي تقويم أو قائمة الزمن ) والنيروز هذا يكون في 21 آذار شرقي أي في 4 نيسان بحسابنا اليوم ويعيد له ثلاثة أيام بدون عمل ويخرج الناس إلى البساتين ليتنشقوا نسيم الصباح الربيعي العطر. والشهور الفارسية ثلاثون يوماً متساوية ويكبسون كل 120 سنة شهراً كاملاً .

وفي مصر أيضاً ونتيجة التأثيرات الثقافية الشمالية دخل هذا العيد أي النيروز بتوقيته عليهم وسموه شم النسيم . ثم تدخلت المسيحية بشم النسيم عند عجزها عن منع أتباعها من الاحتفال به وجعلته ثاني يوم عيد الفصح لوقوع عيد الفصح غالباً في الربيع .

وكذلك في الغرب ومن منطلق إلغاء الأعياد القديمة وإحلال ما يلهي الناس عنها محلها وافق القيمون على الأمور أن يكون عيد الميلاد في 25 كانون الأول ثم رأس السنة بعده بأسبوع نظراً لشدة تعلق الناس في بلادهم بعيد التجدد وبطقوسه الوثنية والذي يقع في الانقلاب الشتوي أي في العشرة الأخيرة من ك 1 فيصبح للمسيحيين أسبوع احتفالات بديلة عن احتفالات التجدد الوثنية .

أما السنين القمرية كالسنة العربية التي لا تنسجم أشهرها مع فصول السنة فالبحث في طريقة نشوءها يحتاج إلى فصل يضيق المجال به في هذا المقال ولابد ونحن نتحدث عن السنة الشمسية أن ننوه عن أجزاؤها الاثني عشر التي ابتكرها السوريين القدماء وأعطوها أسمائها ومعانيها في الآرامية كما يلي :أيلول = تهليل . تشرين = تكريس ( لإله الشمس ) . كانون = الموقد . شباط = الضارب أو المهلك . آذار = تغييم . نيسان = العلم أو الحرب . أيار = إنتاج الحبوب . حزيران =الحصاد . تموز = وليد الماء العذب . آب = العصب

 

السنة الطقسية للكنائس الاخرى:

بدء السنة الطقسية لأي كنيسة مرتبط بحضارتها ولاهوتها وثقافتها الدينية, لهذا يوجد اختلاف في بدء السنة الطقسية لكل كنيسة, الأزمنة الطقسية للكنائس الشرقية لا تبدأ في نفس الوقت, فمثلاً في الكنيستين السريانية الأنطاكية والأرمنية نجد أنها 7 أزمنة, وفي الكنيسة السريانية الآشورية (النسطورية) نجد 9 أزمنة, وفي الكنيسة المارونية نجد 7 أزمنة. وطبقاً لكل زمن من هذه الأزمنة تتغير نغمة الألحان وأسلوب الصلاة, فعلي سبيل المثال, الكنيسة القبطية لها 5 اوزان أو ألحان طقسية, وبعض هذه الألحان تنقسم إلي نغمتين بالتبادل على مدى الأسبوع الواحد, وفي كنيسة القبطية نجد 8 نغمات تتبدل بين الأزمنة الطقسية كلها, فتتنوع موسيقي الصلوات في السنة القبطية الطقسية, هذا بخلاف الألحان الكثيرة الخاصة بالمناسبات الكنسية واهمها طبعاً ألحان أسبوع البصخة المقدسة وعيد القيامة المجيد.

الكنيسة السريانية والبيزنطية لديها 8 ألحان رئيسية موزعة علي مدار السنة الطقسية, ومن كل لحن من هذه الألحان يخرج 8 نغمات

1 يناير هو أول أيام السنة في التقويم الغريغوري. ويبقى هناك 364 يوما حتى نهاية السنة (365 في سنة كبيسة). اليوم السابق هو 31 ديسمبر من العام السابق.

خلال فترة العصور الوسطى وتحت تأثير الكنيسة المسيحية، جعلت عدة البلدان السنة تبدأ من أحد المناسبات المسيحية الهامة، مثل 25 ديسمبر (ميلاد السيد المسيح) أو 1 مارس أو 25 مارس (البشارة) أو حتى عيد الفصح. اما في أوروبا الشرقية (معظم سكانها يدين بالولاء للكنيسة الأرثوذكسية) فإن سنتهم المرقمة بدأت في 1 سبتمبر من حوالي 988.

في انكلترا، وكان يحتفل في 1 يناير كعيد رأس السنة الجديدة، ولكن الفترة من القرن 12 حتى سنة 1752 فإن السنة تبدا في 25 مارس (عيد السيدة). لذا وعلى سبيل المثال فإن سجلات البرلمان سجلت ان تنفيذ حكم الإعدام في تشارلز الأول سنة 1648 (حيث أن السنة لم تنته حتى 24 مارس)، مع أن التاريخ الحديث ضبط بداية السنة إلى 1 يناير وسجل تنفيذ الإعدام حيث وقع في 1649.

غيرت معظم دول أوروبا الغربية بداية السنة إلى 1 يناير قبل أن تعتمد التقويم الغريغوري. فمثلا: غيرتإسكتلندا بداية السنة الإسكتلندية الجديدة إلى 1 يناير 1600. أما إنجلترا وإيرلندا والمستعمرات البريطانية فقد غيرت بداية السنة إلى 1 يناير 1752. ثم وفي شهر سبتمبر من نفس السنة أدخل التقويم الميلادي على كل بريطانيا والمستعمرات البريطانية حسب قانون 1750.

وأصبح 1 يناير بداية السنة رسميا كالتالي

 1522 جمهورية البندقية

 1544 الإمبراطورية الرومانية المقدسة (ألمانيا)

 1556 اسبانيا والبرتغال

 1559 بروسيا والسويد

 1564 فرنسا

 1576 الأراضي المنخفضة الجنوبية

 1579 دوقية لورين

 1583 المقاطعات المتحدة (الشمالية) لهولندا

 1600 إسكتلندا

 1700 روسيا

 1721 توسكانا

 1752 بريطانيا العظمى (عدا إسكتلندا) ومستعمرات

 

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com