عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

فدع قربانك هناك

فدع قربانك هناك

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _www.almohales.org

"فإذا كنتَ تُقرّب قربانك إلى المذبح وذكرتَ هناكَ انَّ لأخيكَ عليكَ شيئًا، فدَعْ قربانك هناكَ عندَ المذبح،واٌذهب أوّلًا فصالح أخاك،ثمّ عُد فقرّب قربانك.سارع إلى إرضاء خصمك ما دُمتَ معه في الطريق".كيف لخوري مخاصم معادٍ لأكثر من نصف الرعية يقدّم ذبيحة؟ أي استحالة تحلّ؟وأي نعمة تكون؟أليست نقمة للمتناول؟ إلا إذا كان كلام الإنجيل مشكوك فيه،فالخوري الدكتور أو اصح الدكثور،يشكّك بالنص ؟! "كيف لمريض 38 عاما المخلع" فيشكك بالرقم؟!

+ إذا وُجِدتَ مستحقاً للكهنوت الإلهي الموقَّر، فأنت قد أودعت نفسك بمثابة قربان لتموت عن أهوائك ورغباتك الحسية. عندها فقط تجرأْ على أن تقترب من الضحية الإلهية المرهوبة، وإلاّ فإن النار الإلهية سوف تأكلك كالعشب اليابس. إذا كان السارافيم لم يتجرأوا على التقاط الجمر إلاّ بالملقط (أنظر أشعيا 6:6)،{ارشادات ابائية للكاهن تعريب الاب انطوان مالكي}.

ويقول القديس مكسيموس:" يوجد بعض كهنة لا يسلكون بمقتضى القوانين والشرائع الإلهية لا قولاً ولا فعلاً ولا فكرًا لكنّهم مشغوفون بمحبّة الشرف والمجد ولا همّ لهم إلا أن يحترمهم الناس ويبجّلونهم "

كقول سفر الأمثال:" من وفّر عصاه فهو يُبغض ابنه والذي يحبه يبتكر إلى تأديبه. والذي يحب التأديب يحب العلم والذي يبغض التوبيخ بليدٌ "

أخي الكاهِن ....... : طَريق الكَهْنوت لا يَحْتَمِل ولا يقَبْلَ " الوَسَطِيِّة " ، أيّ ما بَيْنَ بَيْنْ ... فَإمَّا أنْ تَكون مَعَ السَيِّد المَسيح ، أو لا تَكون .{ الاب بطرس الزين،الكاهن}.

على الأب المعرّف أن يبكي، عليه أن يحزن، حتى أكثر من الشخص الذي يأتي للاعتراف، لكي يحرّره. يجب أن يكون حزنك صادقاً لأن النفس تفهم.الأب أمفيلوخيوس ماكريس الذي في باتموس (1889-1970)
كقول القديس مكسيموس بوصيته للكاهن:" فمن يخدم من غير استحقاق هو يهوذا ثانٍ. وهو خائن. لان داتان وابيروم قد انشقّت الأرض وابتلعتهما حيّين لأنهما تجرأا على التبخير في هيكل الرب عن غير استحقاق"

يقول القديس برصنوفيوس في عظته 356 :" ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المر حلوا والحلو مرا{اش 20 :5 } فالمؤمن الحقيقي إذ هو مسكن للروح القدس يحمل روح التمييز فيرى سقطة أخيه ولا يقدر أن ينكرها أو يتجاهلها،فالأب لا يقدر أن يتجاهل أخطاء أولاده وسقطاتهم ولا يصمت تحت دعوى عدم الإدانة لهذا يحذّرنا القديس يوحنا فم الذهب من إساءة فهم عدم الإدانة فيصير ذلك علة لتجاهل أخطاء الغير والسلوك بلا تدبير او حزم مع الساقطين وإذ يقول:" لننصت بحذر لئلا تحسب أدوية الخلاص وقوانين السلام كقوانين للاضطراب والهلاك" عظة 357

إنَّ الكَهْنوت مُرْتَبِط في أذْهان الناس بالله ، لِدَرَجَة أنَّ الناس إذا أحَبّوا الكاهِن أحَبّوا الله ، وأحَبّوا الكنيسَة ، ومارَسوا إيمانهم ، وإذا كَرِهوا الكاهِن كَرِهوا الله والكنيسَة ، وكَفّوا عَنْ الصَلاة .

إنَّ على الكاهِن أنْ يترك دائِمًا ، بَيْنَهُ وبَيْنَ مَنْ يَرْعاهُم " مَسافَة مِنَ الإحْتِرام "، فالكاهِن الَّذي يفقد سلطته كمعلِّم وكَمُرْشِد وكأبّ ، لا يستطيع أنْ يَرْعَى رَعِيَّته{ أرشاد للكاهن الاب  بطرس الزين}.

أيُّها الكَهَنَة ،لا تَلْبَسوا إيمان ربَّنا يسوع المَسيح المَجيد بِمُحاباة الوجوه . ما المَنْفَعَة يا إخْوَتي إذا قالَ أحَدٌ أنَّ لَهُ إيمانًا ولا أعْمالَ لَهُ .

ويضيف قائلا:" أصلحه ولكن ليس كعدو أو خصم يحدد العقوبة وإنما كطبيب يعد الأدوية اذ لم يقل المسيح لا تحتملوا المخطئين بل قال لا تدينوا بمعنى لا تكونوا مملوئين مرارة في إعلان الحكم كما يقول: ما هذا ألا يجوز لنا أن نلوم الخطاة؟! فيقول بولس:" وبّخ انتهر عظ الذين يخطئون وبخّهم أمام الجميع" بهذا يظهر  أن المسيح لم يأمر الجميع بعدم الإدانة بطريقة مطلقة إنما يمنع من تفشت فيهم خطية انتقاد الغير في اقل الأخطاء التي تصدر عنهم" {عظة 359 }.

الكهنوت سر مقدس هو، اما ما يحدث اليوم مع العديد من الحوارنة للاسف الشديد تحريف وتزوير لتعاليم رب السلام والمحبة، فساضرب امثلة لنوضح للمؤمن مدى خطورة وتجاوزات البعض من الكهنة.

مقولة الكتاب المقدس بحق المصالحة قبل تقديم القربان، كنا قد وقفنا هنينهة عندها، والانكى من كل هذا خوري باللباس يدّعي انه مثقف ودكتور باللاهوت يقوم بتحضير ذبيحة الهية بخمس دقائق يدخل البيت دون اخذ الإذن واستئذان رب البيت فكيف يمكن ان ندخله بيوتنا الخاصة اذا لبيت الرب يخونه ويطرقه دون الإذن؟

كيف يحضر الخوري الذبيحة وهو مخاصم أغلبية الرعية؟ وهنا سنقف مطوّلا حول الموضوع، لان البعض يراسلنا تحت :" الاستحالة تحل رغم الخاطئ الخوري".

سأطرح تساؤلات لنوضح الموضوع، اذا كنا نؤمن بنص الكتاب المقدس بعدم تقديم قربان الا بعد المصالحة :اذا ذبيحة الخوري باطلة؟ ولمن سيدعي نعمة الرب تحل اذا ما الحاجة لقول الإنجيل تصالح مع قريبك،هل يريد الإنجيل ان الشعب يتصالح والخوري مندوبه يخاصم؟ ما المنطق؟ واذا ما الحاجة لشروط سيامة الخوري بحسب القديس بولس في رسائله؟

حسنٌ، لتحل النعمة،فلماذا الشروط؟ اذا النعمة تحل على الخوري رغم خطأه،فهل من حاجة للانصياع لتعاليم الرب؟ فالرب رحمته قوية واسعة غفيرة وستحل علينا عبر القربان المقدس من خوري خاطيء. أجل لو أحضرنا إنسان عادي ويقيم ذبيحة فهل تحل النعمة او من هذا الطفل البريء؟ لنقل طفل بريء قام بتحضير القربان، لماذا لا تحل النعمة عليه ؟ هل يشترط ان يكون خوري باللباس فهو غارق بالفسق؟ والمقولة ما من إنسان إلا ويخطأ؟إذا لماذا المصالحة مع الخوري ومع الآخرين؟ ولماذا يصالح الخوري الآخرين؟ فالنعمة ستحل عليه.وكيف نفسر قول مكسيموس القديس :" اذا الخوري غير مستحق يجب أن يتنحى عن الخدمة وينزوي ببيته".ما الصح أقوال القديسين أم تصرف الخوري؟ وما الأدق وما نصدق كلام الكتاب المقدس ام سلوك الخوري؟الإنجيل يقول اذا مخاصم لا تقدم قربان فكيف لخوري يقيم ذبيحة؟

اذا مكسيموس القديس يقول للخوري الخائن انزوي في بيتك فكيف يقيم قداس؟

"أكثروا من عمل الرب كل حين"

"القافلة تسير والكلاب تنبح"

"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

بعض من المواقع  التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة

www.almohales.org   \   www.almnbar.co.il   \  www.ankawa.com  \ www.ahewar.org \    www.alqosh.net   \   www.kaldaya.net     \ www.qenshrin.com  www.mangish.net

 

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com