عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

كلمات مسيحية مستحدثة

كلمات مسيحيّة مُستحدثة

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _www.almohales.org

مقدمة

صدق احد الآباء القدّيسين بإجابة لسؤال :" ما عليّ أن اعمل لأنجح" فكان جواب الأب القديس :" لا ادري وصية للنجاح ولكن من يعمل لإرضاء كل الناس ففاشل هو".وهذا ما يحدث اليوم في الكثير من الرعايا خوارنة متحزبة فئوية تتشدّق بالمعرفة ساعية لجمع ثلّة جاهلة من حولها لتصول وتجول كما تشاء لكنها ستحترق هي وأهل بيتها في نار جهنم.

يقول بولس الرسول إلى طيموتاوس عن المعلّمين الكذّابين:" والروح يقول صريحًا إن بعضهم يرتدّون عن الإيمان في الأزمنة الأخيرة ويتبعون أرواحا مضلّة ومذاهب شيطانيّة وقد خدعهم رياء قومٍ كذّابين كُوِيت ضمائرهم. وأما التقوى ففيها خير لكل شيء لان لها الوعد بالحياة الحاضرة والمستقبلة.كُن قدوة للمؤمنين بالكلام والسيرة والمحبة والإيمان والعفاف إنصَرِف إلى القراءة والوعظ والتعليم إلى أن أجيء. والشيوخ الذين يُحسنون الرعاية يستحقّون إكراما مضاعفا ولا سيّما الذين يتعبون في خدمة الكلمة والتعليم فان الكتاب يقول:" لا تَكْعَمَ الثور وهو يدرس الحبوب. لا تقبل الشكوى على شيخٍ إلا بناءً على قولِ شاهدين أو ثلاثة. وبّخ المذنبين منهم بمحضرٍ من الجماعة ،وأناشدك في حضرة الله والمسيح يسوع والملائكة المختارين أن تحافظ على ذلك من غير تحيّز ولا تفعل شيئا عن هوًى.وأحفظ نفسك طاهرا".

هذه المقدمة القصيرة ولو أنها لا علاقة له بالعنوان،إلا أننا أتينا بها لمن يراسلنا عن نشر ما يحدث مع العديد من الخوارنة طالبين بعدم النشر ومندوب البطريركية الرومية الكاثوليكية والكل موثق خطيا عبر الانترنت.

+ العنصرة: غريب عجيب تفسير احد الخوارنة الذين يدّعون العلم وحمل الشهادة، فيقول احد القديسين:" الشهادة تؤهل المهام أما الثقافة والمعرفة تثبت وجودك".

أن ندّعي باللقب "دكثور" وما أروع وأما ان نثبت أننا لا نساوي التوجيهي فهو مخجل ومؤسف،كيف لخوري يتجاسر أن يفسر "عنصرة من العناصر الأربعة في الطبيعة؟وهل حرف النون في الكلمة "زيادة " أم "من الأصل"؟ وهل المعنى المسيحي للكلمة تاثيليا  "اطيمولوجيا" عربيا هو؟ وهل من تشابه في اللفظ والمعنى ايضا بين الساميّتين!

لو قام حضرة الخوري بمراجعة قصيرة بحسب طلب بولس الرسول أعلاه في بعض المعاجم اللغوية لكشف كنه المخفي والمستور من الأصل والمعنى والتفسير.

+ المِصْعد: صيغة جميلة جدا، والكل يعلم المعنى أما ما يقصد بها احد الفلاسفة اللاهوتيين " مكان صعود الرب" فإذا كان المكان بالمصعد؟! فهل مصعد تفيد دلاليا وقت المسيح كما هي اليوم؟ {وبحسب اللسانيات ما يُسمّى"الزمني _ التاريخي اي סינכרוני_דיאכרוני وللمزيد بهذا المجال يكفي مراجعة ما كتبه عالم اللغات فرديناند دي سوسير Ferdinand de Saussure; 1857_1913 وان كنت تجهل الفرنسية مع انك تتفذلك عالم باللغات، مترجم للعربية}أي هل قبل ألفي عام معناها الصعود بالكهرباء؟ فإذا كان المكان "المِصعد" ويفيد الصعود والنزول السنا ننزل بالمصعد؟ لماذا لا نسمّيه بالمُنْزِل؟ أم أن الصعود بالكهرباء والنزول بالتدحرج؟!

ومن هذا الباب ألا يجوز لنا أن نسمّي التجلّي، ونحن في الزمن " المجْلاة! أو المجلاي؟ مثلا أو مِجْلَيْ؟! من وزن مِفْعَل؟ وما دلالة هذا الوزن في الساميات؟

+ مِدْخَل،بناء على قياس "مصعد" يكون عيد دخول الرب إلى الهيكل "مِدْخَل".

+ من باب القياس ل " مصْعد" يكون " مِرْقَد" كنيسة الرقاد في جبل الزيتون.

+ على وزن مفعل" مِسْلَم" مكان تسليم الرب، أليس كذلك.

+ "مبكى" الرب؟ هذه أحجية، هناك حائط المبكى ، وهل تأثيرا هناك كنيسة المبكى؟ ولو راجعنا من قام بتصميم الكيسة الواقعة في منحدر جبل الزيتون {Dominus  Flevit} ولو راجع العالم اللاهوتي اللغوي باستحداث عبارات مسيحية لمصمم البناء أنطونيو برلوتسي لفهم الاسم الصحيح والتسمية الصحيحة للكنيسة ولو راجع نص البشير لوقا 19 التي يجسد الحدث لفهم أكثر معنى التسمية الصحيحة ولو قرأ بعض السطور  لفهم معنى مكان المذبح وما على المائدة من أسفل ولو تابع الأب اللاهوتي بحسب ادعائه، ما قام به  الأب  Bellarmino Bagatti  لفهم المعنى للمكان والتسمية الصحيحة.

أما الانجراف ما ينشر في بعض المواقع الالكترونية حول بعض الأماكن المسيحية ونشر معلومات خاطئة من ناحية تاريخية وتشويه للتسميات لأغراض وأهداف محاربة المسيحية وزرع معلومات خاطئة ومشوهة للحقيقة فهذا بحد ذاته موضوع للبحث والنشر ولكن للأسف الشديد بعض الخوارنة ومن أساس السهل والهيّن التصفح في صفحات الانترنت ونسخ معلومات وتمريرها للشعب وبذلك نجح من يقف وراء هذه المواقع.

مئات الألفاظ المسيحية باللغة العربية يعود تاريخها للقرن الثاني والثالث الميلادي وهناك مؤلفات كثيرة جدا بهذا المجال، أما أن نستحدث كلمات غريبة على المسيحية والتعاليم القويمة فهي في قمة المهزلة وخيانة تعاليم الرب.نضرب بعض من أبيات الشعر من فترة الجاهلية وتشمل الأبيات كلمات مسيحية قحّة:{مقالنا القادم :أحداث مسيحية وألفاظ في الشعر الجاهلي}

تمشي النعامُ به خلاءٌ حوله          مشيَ النصارى حول بيت الهيكلِ.

وما أبيليٌّ على هيكل                 بناه وصلّبَ فيه وضارا

لمّا رأونا والصليبَ طالعا          خلَّوا لنا رازان والمزارعا

+ قمّة السخرية واستهزاء بالمصلين والشعب،حين تسمع تفسيرا:" الطور بمعنى التجلي وثابور بمعنى الظهور".

لعن الرب كل من  ضل عن التفسير السليم الصحيح، فكلمة طور باللغة العربية تفيد الجبل، فأبسط معجم يروي ذلك ولسنا بحاجة لفحص في لسان العرب أو التاج أو محيط المحيط او غرائب اللغة لأنيس فريحة أو لاغناطيوس الديك عن الكلمات الدخيلة بالعربية وللجواليقي{جميعها يا ابونا الدكتور متوفرة بمكتبتنا،يمكنك المراجعة بدون مقابل}خوري يجهل المعنى لا بل يتفلسف بالمعرفة،لو راجع نص هوشع النبي وسفر الخروج وارمياء والمزامير لفهم معنى العبارة وعلام ترمز.وهذا يدل على الجهل الفادح الفاضح للخوري لربما انشغاله بالحبيبة ولا وقت للدراسة والمراجعة.

هناك فئة ولو صغيرة نسبيا لكنها تفهم ليترجيا ولاهوتيا وعقائديا لا اريد ان اقول اكثر من العديد من الخوارنة ولكن بمستواهم، فعيب وخجل وبئس وبؤس الحال لمن يستهتر بالسامع،فإذا ظن الخوري المغوار انه يصول ويجول موزعا إشاعات هنا وهناك انه مدعوم وزلمة حكومة،يا حبيبي،تصرفك يهينك ويبخسك وسوف تنكوي بالنار الأبدية إن كنت تؤمن وان لم تكن مؤمنا فسوف تنكوي بالحياة الأرضية أنت وأهل بيتك من أمراض وأوبئة وشكاوي ستلاحقك وتلاحق نسلك من خلفك، اتّق ربك وتُب؟ قبل أن تشرح شيئا اسأل ان كنت تجهل،حتى في الليترجيا فلك اخوة خبراء بهذه الامور ولا يبخلون عليك بالشرح والتفسير وهذه ذرة رمل من المعلومة لما نشرنا في المجال. 

الطّور_ جبل التجلّي

نظرة جغرافية:

لجبل الطّور طابع خاص،يترك في النّفس أثرا عميقا،كما أنّه ترك في التاريخ أثرا جليلا،الجبل ليس بمرتفع جدا،إذ يصِل ارتفاعه إلى  588 م  عن سطح البحر،ولكنّه بأنفراده وعدم اتّصاله بغيره من جبال الجليل، وشكله الغريب وكأنّه قبّة{أو مخروط مقطوع}كبيرة،مما يوهم النّاظر إليه أنّه شديد الإرتفاع،فلقد شبّه النبي إرميا ظهور نبوخذ نصر الملك، بالطّور "سيقدّم كتابور بين الجبال "،{إرميا 18 :46}،ولكثرة نباتاته وتنوعها، وبموقعه المُطِل على مرج ابن عامر{עמק יזרעאל}،أدْهش الرحّالة والزائرين له على مرّ العصور فتغنّوا بجماله وروعته وأسهبوا، فوصفه أحدهم بقوله: "التّابور كانه مذبح علوي بناه الخالق بنفسه، فصورته الخاصّة غير المألوفة،وموقعه نشيد عزّ وتسامي،يؤثّر في نفس كل من يكون بقربه ". وقال آخر: "كأنه حلم،وببرهة خاطفة صار حقيقة واقعة".وقال غيره:"الطّور خلق عجيب من صنع الخالق،وجماله يجل عن الوصف". وهناك من يفسّر قول بطرس للسيّد المسيح  " أنّه حسن أن نكون ههنا يا رب"{متَّى 4 :17 }أنّه بسبب المتعة الحسيّة التي شعر بها التّلاميذ

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com