عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

السلطة الكنسية

السلطة الكنسية بين الديمقراطية والديكتاتورية++

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _www.almohales.org

نشر المتربوليت الدكتور أنطوان يعقوب هذه المادة ولأهمية الموضوع ولتعقيب لنا على ما ورد قمنا بإضافة تعقيبنا بين قوسين{}أدناه .

السلطة بصفة عامة هي الحق الممنوح لفرد أو لأفراد لإدارة عمل أو خدمة بسبب علمهم وخبرتهم في مجال معين ، وتتضمن هذه السلطة الحق في الإصلاح المطلوب المشروع  لصالح الجماعة وخيرها . كما ينبغي أن يكون الفرد الذي وضعت فيه ثقة السلطة أن يكون عادلا وحكيما لا يفرق في خدمته بين شخص وآخر بسبب العلاقة أو القرابة .{ هذا المفروض سيدنا ولكن من خلال عملنا الكنسي لأكثر من أربعين سنة فإننا ما نراه في السنوات الأخيرة بشكل فادح فاضح إهمال السلطة الكنسية للرعايا وشؤون أبناء الرعية بشكل صارخ وانشغال الأسقف بأمور سياسية وأعمال مالية وكأنه يعمل لجمع المال والانصراف لتأمين أهل بيته وحاشيته وكذلك العديد من الحوارنة من جراء غياب السلطة الكنسية تصول وتجول لتدمير الرعايا}.

إنها مسؤولية تخول بحق مشروع لذلك الشخص شرط ألا يتحول إلى ديكتاتور في رأيه وقراره .

السلطة الكنسية تمنح لأصحاب الدرجات الكهنوتية من اجل تنظيم وخدمة الرعايا بطريقة عادلة وحكيمة والعمل على تثبيتهم في الإيمان وبلوغهم إلى طريق الأمان والخلاص .

هذا وتقوم السلطة الكنسية الممثلة بالأساقفة بتخصيص بعض الخدم والمسؤوليات لبعض الخدام الذين يروا فيهم المحبة والتقوى وقد نالوا ثقتهم بسبب خبرتهم وإيمانهم ومحبة الخدمة .
انها سلطة مشروطة بالمحبة والمعاملة الحسنة المتساوية .قد يصيب الأسقف في اختياره للأشخاص وقد يخطأ ، لذلك ينبغي أن تكون رقابته دائمة على الخدام ومتابعة أعمالهم بامانة وتوجيههم في حال انعواج طريقهم او تقاعسوا عن خدمتهم .{ هذا غريب عما نشهده في العديد من الرعايا فشهدنا لضرب ورفع أيادي وشتم في داخل الكنيسة وفي قدس الأقداس لا الخوري ولا المطران تدخل أبدا لا بل الخوري يقول :" أنا لا دخل لي لست من هذه القرية ومن ناحيتي يتشاجروا ويقتلوا بعضهم البعض وأما المطران مثل تمثال جالس على كرسيّه لا يُحرّك ساكنا،فلا من معاملة حسنة من قبل الخوري تراه يلاصق السيدات ويشترط حضورهن بالفستان ليمتع أعينه على ما يبدو وأما الأسقف فتراه يقوم بتعيينات لا بحسب المؤهلات بل بحسب المصلحة الشخصية له وهو يقوم بتدبير الحسابات بشكل جيد ليحلو له الأمر باللعب كما يشاء ويعبث كما يريد ولكن نار الرب تنالهم عاجلا ام آجلا فها نحن نشهد الخوري ينكوي بنار المرض ولا شماتة وينكوي بخلافاته مع زوجته لعلاقته المفضوحة مع عشيقته وحرق مكتبه }.

هذا وفي حال حدوث خلاف بين الشخص الممنوح ثقة سلطة خدمة معينة وبين أبناء الكنيسة بسبب سوء معاملته او تمييزه الناس يجب ابلاغ الأسقف مانح السلطة حتى يتدخل فورا لإصلاح هذا المسار ، وإذا تكررت الشكايا ضد هذا الشخص فينبغي إقالته وسحب الثقة منه وانتخاب غيره ليكون وسيطا عادلا وحكيما بين أسقفه وبين الشعب .{هذا يشبه الهرطقة مقارنة مع أحداث نعرفها ووصلت الملفات لمكتب عين على الفساد الكنسي الكهنوتي خوري يهجر كنيسته لأشهر ولا من مبالي لا أسقف ولا نائب اسقف والخوري يكذب نعم يكذب لانه قال اريد ان اعيش وينقصني المال! خوري يلغي قداس الأحد لرحلة ويربح منها بعض مئات الدولارات فعن اي كهنوت نتحدث وحوارنة تلزم بتسعيرة للعماد او الزياح او الزواج وكأن الكنيسة اصبحت سوبرماركت خدمات، اما من يتشدق ويجتر ان الكنيسة بحاجة لدعم فهل نحن ندعم الكنيسة ام الجيبة الخاصة للخوري}

فلا يجوز مثلا بسبب وجود سوء تفاهم بين الحاصل على ثقة السلطة ان يحذف  أحد أبناء الرعية من قايمة الأسماء بدون الرجوع الى الأسقف حتى لو كان يرغب عن إضافته على صفحته فينبغي عليه ان يفصل بين صفحته الشخصية وصفحة اعلان الخدم الكنسية .

انه أؤتمن على خدمة ابلاغ الرعية بمواعيد الخدم والاجتماعات ، لذلك فان حذفه لأحد أبناء الرعية ، مهما كان السبب هو فشل محقق وانعدام المحبة المسيحية من قلبه .

اعود وأكرر هنا ان وجود خلاف بين الشخص الذي منح ثقة السلطة ان فقد قلبه المحبة فلا يجوز له البقاء في خدمته بل ينبغي انسحابه او عزله .فقبل ان يتحول ذلك الشخص الى ديكتاتور برأيه يجب على الأسقف التدخل الفوري وابداله بمن يستطيع ان يكون محبا للجميع .

اننا نرى اليوم وبصفة اجمالية ، ان اغلب الأساقفة يستعملون سلطانهم الممنوح لهم بطريقة ديكتاتورية خاطئة  ، فرايهم لا يتبدل ولا يتغير وبسببه يبتعد الناس عن كنائسهم .

همسة في اذن الأسقف عليك يا صاحب السلطة التدخل الدائم في مراقبة من تمنحهم ثقتك حتى لا يتحولوا الى ديكتاتوريين ويكونوا السبب في ابعاد بعض أبناء الكنيسة ، ويكون السبب انت لانك اهملت في الرقابة والاستماع الى شكايا الناس .انه مطلب الأغلبية العظمى نريد ديمقراطية في السلطة والقرار وكفانا ديكتاتورية جهلاء القوم علمانيين كانوا ام  إكليريكيين   
من له أذنان للسمع فليسمع.

{اذا خوري عاشق فاسق قّدمت ضدّه شكاوي من قبل الشعب والمطران يعلم، خوري يرفع كرسي ليضرب امرأة تعارضه في امر شرفي حاول الطعن بعرضها، خوري يخون تعاليم الرب بشكل فاضح صارخ والمطران لا يتدخل ويقول يوجد خوري ، نعم يوجد نوري ولكنه فاسق خائن عاشق وافسد الرعية ويكذب ويسرق ويخلف أهل البيت مع بعضهم البعض، فعن أي خوري أو أسقف تتحدث؟ ان ما تكتبه يا سيدنا أنطوان في الصميم وما تقوم بنشره عين على فساد الخوارنة لهو في غاية الاهمية الاخلاقية وقد قال بولس الرسول في التوبيخ أما أنا فان كنت غائبا بالجسد فاني حاضر بالروح وقد حكمتُ كأني حاضر على مرتكب مثل هذا العمل فباسم الرب يسوع وفي أثناء اجتماع لكم ولروحي مع قدرة ربنا يسوع يُسلم هذا الرجل إلى الشيطان حتى يهلك جسده فتخلص روحه يوم الربّ لا يحسُنُ بكم أن تفتخروا أما تعلمون أن قليلا من الخمير يُخمّرُ العجين كله طهّروا أنفسكم من الخميرة القديمة لتكونوا عجينا جديدا لأنكم فطير فقد ذُبح حمل فصحنا وهو المسيح.فلنعيّد إذًا ولكن لا بالخميرة القديمة ولا بخميرة الخبث والفساد بل بفطير الصفاء والحقّ. كتبتُ إليكم في رسالتي ألا تخالطوا الزّناة. ولا اعني زناة هذا العالم أو الجشعين والسراقين وعباد الأوثان على الإطلاق وإلا وجب عليكم الخروج من العالم بل كتبت إليكم ألا تخالطوا من يدعى أخا وهو زانٍ أو جشع أو عابد أوثان أو شتّام أو سكّير أو سراق بل لا تؤاكلوا مثل هذا الرجل أفمِن شأني أن أدين الذين في الخارج أما عليكم انتم أن تدينوا الذين في الداخل أما الذين في الخارج فالله هو الذي يدينهم أزيلوا الفاسد من بينكم"  ويضيف بولس الرسول:" :" أن أعلِن كلمة الله وألحَّ فيها بوقتها وبغير وقتها ووبّخ وأنذِر والزَمِ الصبر والتعليم " ويضيف الرسول بولس:" وبِّخ المذنبين منهم بمحضرٍ من الجماعة ليخاف غيرهم " والتوبيخ للفريسيين:" ورأى كثيرا من الفريسيين والصدوقيين يقبلون على معموديته فقال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم سبيل الهربِ من الغضب الآتي".}

++{ما ورد بين القوسين اضافة لنا }

" ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

"القافلة تسير والكلاب تنبح"

" اكثروا من عمل كل حين"

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com