عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E التقويم الطقسي

الانجيل المقدس 17 تموز

من وحي الانجيل المقدس

                                    إنجيل القدّيس متّى .19-14:5
                                                                                  يوسف جريس شحادة

كفرياسيف www.almohales.org

قالَ ٱلرَّبُّ لِتَلاميذِهِ:«أَنتُم نورُ ٱلعالَم.لا يُمكِنُ أَن تَخفى مَدينَةٌ قائِمَةٌ عَلى جَبَلٍ،
وَلا يوقَدُ سِراجٌ وَيوضَعُ تَحتَ ٱلمِكيالِ،بَل عَلى ٱلمَنارَةِ فَيُضيءُ لِكُلِّ مَن في ٱلبَيت.
هَكذا فَليُضئ نورُكُم قُدّامَ ٱلنّاسِ، لِيَرَوا أَعمالَكُمُ ٱلصّالِحَةَ وَيُمَجِّدوا أَباكُمُ ٱلَّذي في ٱلسَّماوات.
لا تَظُنّوا أَنّي أَتَيتُ لِأَنقُضَ ٱلنّاموسَ وَٱلأَنبِياء.إِنّي لَم آتِ لِأَنقُضَ،بَل لِأُتَمِّم. أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ إِلى أَن تَزولُ ٱلسَّماءُ وَٱلأَرضُ، لا تَزولُ ياءٌ واحِدَةٌ أَو نُقطَةٌ واحِدَةٌ مِنَ ٱلنّاموسِ،حَتّى يَتِمَّ ٱلكُلّ.فَكُلُّ مَن يَحُلُّ واحِدَةً مِن تِلكَ ٱلوَصايا ٱلصُّغرى وَيُعَلِّمُ ٱلنّاسَ هَكذا، فَإِنَّهُ يُدعى ٱلأَصغَرَ في مَلَكوتِ ٱلسَّماوات. وَأَمّا مَن يَعمَلُ بِها وَيُعَلِّمُ، فَهَذا يُدعى عَظيمًا في مَلَكوتِ ٱلسَّماوات».

 من وحي الاباء:

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم:" الحياة التي نقدمها امامهم هي اكثر بهاءً من الشمس فان تكلم علينا احد بشر لا نحزن كمن شُوهت بعدل. هذا ويكشف السيد بقوله هذا عن فاعلية الكرازة "ويضيف:" انهم كما لو كانوا باجنحة يعبرون كل الارض اكثر سرعة من اشعة الشمس،ينشرون نور الصلاح".

"ان كنا في محبتنا للبشر نشتهي ان نخدمهم ونذوب فيهم كالملح في الطعام لنقدمهم خلال التوبة طعاما شهيًّا يفرح به الله،فان الله لا يتركنا نذوب في الارض وانما يرتفع بنا ويحسبنا كنوز يضيء للعالم.انه يقيمنا كالقمر الذي يستقبل نور شمس البرّ ليعكس بهاءها على الارض فتستنير في محبته يعكس نوره علينا فيصير المؤمن أكثر بهاءً من الشمس المنظورة،لا يقدر احد يخفيه حتى وان اراد المؤمن نفسه بكل طاقاته ان يختفي".

"لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل"

" لقد ظن اليهود خاصة قادتهم انهم حفظة الناموس والحارسون له، مع  انهم كانوا ينقضونه باعمالهم المخالفة له، وكما يقول القديس يوحن الذهبي الفم:" مع انهم لم يكملوا الناموس الا انهم كانوا يتطلعون اليه بضمير  حيّ عظيم. وبينما كانوا يفسخونه كل يوم باعمالهم لكنهم يحافظون على حروفه لتبقى كما هي بلا تغيير،ولا يضيف عليه احد شيئا .لكنهم بالحقيقة اضافوا هو ورؤساؤهم اليه لا ما هو افضل بل ما هو اردأ، اذ اعتادوا ان يتركوا التكريم  اللائق بالوالدين جانبا باضافات من عندياتهم".

 Copyright © 2009-2020 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com