عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E أخبار الرعايا

طاردة الاطفال من الكنيسة

طرد الأطفال من الكنيسة_ قصّة من الواقع

الراهبة طاردة الأطفال من بيت الربّ !

يوسف جريس شحادة

www.almohales.org

" ولما ائتمروا أن يقتلوا أطفال القديسين وعرّض واحد منهم لذلك"

ليس من السهل مرور مرّ الكرام على تصرّف الراهبة يوم الأحد 2010 _06 _20 في كنيسة المسيح رب المجد وسيّد المحبّة والذي يعلّمنا من ضمن تعاليمه:"دعوا الأطفال يأتون إليَّ"،وبالرغم من معرفة الكاهن لذلك فلم يتفوّها بكلمة وحتى بعد مرور أسبوع أي يوم 2010 _06 _27 .

 يقول الكتاب المقدّس: " وتطلب التأديب هو المحبّة. والمحبّة حفظ الشرائع ومراعاة الشرائع ثبات الطهارة".

من المفروض أن الراهبة أو الكاهن يعرف القليل من هذه النّصوص، أي أن التأديب من المحبّة، وأيّ محبّة هذه عِند دَفْش طِفل بريء مُمطِرة أقاويل خارج الكنيسة :" غير مْربَّى ! " أو " الأهل بْتعْرِفش تْربّي ... " ! ألا يقول الكتاب المقدّس: "الحِكمة خير من القوّة والحكيم أفضل من الجبّار".

فأيّ حِكمَة بهذا التّصرّف يا راهبة مُحْترمة ؟! لا ادري إن كانت الراهبة تجهل القانون بهذا السياق كجهلها للكتاب المقدّس، لأنه لو علمت واحد في المائة { %1 } من الكتاب المقدس لما فعَلت ما فعَلت.

  وما روعة الكتاب المقدّس :" إن جميع الذين لم يعرفوا الله هم حمْقى من طبعهِم لم يقدِروا أن يعلموا الكائن من الخيرات المنظورة ".

ومن بعد هذه الحادثة نسمع بالعظة أحيانا ، الاستهجان بِقلّة حضور الشبيبة لبيت الرب ! فان التساؤل هو بمثابة استهتار واستخفاف بالسّامعين، كيف يحضر الشاب إن لم يعوّد من صغره على ذلك ؟ الحضور للكنيسة لن يتمّ بين ساعة وأخرى وليس بعد دعوة وثانية ! الأمر يستحوذ عملا مستمرّا من الكاهن وراهبة محبّة للأطفال لا مبغضة لهم ومن عمل الكاهن الدؤوب وبناء خطة عمل ودرس مسبق ، ولن أطيل بهذا المجال لأنه ليس موضوعنا الآن سنتحدث عن ذلك لاحقًا.

إن الرّاهبة أو الكاهن في هذا السياق مثل الخزّاف ويقول الكتاب المقدّس:" إن الخزّاف يُعنى بعجن الطين الليّن ويصنع منه كلّ إناء مما نستخدمه " فالطفل قال بأنه :لن يذهب بعد للكنيسة !

وأنت أيتها الراهبة ينطبق قول الكتاب المقدس {سفر الحكمة }:"  أمّا أولئك فكان جديرا بهم أن يفقدوا النور ويحبَسوا في الظّلمة لأنّهم حبسوا بنيكَ الذين بهم سيمنح الدهر نور شريعتك الغير الفاني".

إنّ حديث الراهبة وعدم تدخّل الكاهن الذي هو المسؤول الأوّل، مؤشّر خطير جدا لحال كنيسة المسيح ربّ السلام وليست هذه المرة الأولى في سِلسِلة تصرّفات وتجاوزات أدبية ومن قبل البالغين  ضد القيّمين على الكنيسة وعدم تدخّل الكاهن\الراهبة ولعلمهما بذلك، إنَّ هجوم الراهبة الشّرس وتطاولها باتّهام الأهل بعدم التربية كأنّها جاهلة لكلمات بن سيراخ:"  لا تعمل الشر فلا يلحقك الشر:" فأي شر أفظع من طرد براءة من حضن الآب ! الم تقرا في سفر بن سيراخ القائل:" مخافة الرب تلذّ للقلب وتعطي السرور والفرح وطول الأيام. محبة الربّ هي الحكمَة المجيدة. مخافة الربّ هي عبادته عن معرفة. يا بنيّ إن أقبلت لخدمة الربّ الإله فاثبت على البرّ والتقوى. لا تصنع شيئا يجلب عليك لعنة الإنسان.كن متودّدا إلى الجماعة.أمل أذنك إلى المسكين وأجبه برفق ووداعة.لا تخالف الحقّ بل استحي من جهالتك. لا تصر عدوّا بعد أن كنت صديقا فان القبيح السمعة يرث الخزي والعار. الفم العذب يُكثر الأصدقاء واللسان اللطيف يكثر المؤانسات".

فأين أنتم من هذه التعاليم وغيرها ! فقد جعلت نفسك: " عدوّا بعد أن كنت صديقا فان القبيح السمعة يرث الخزي والعار".{كلام العهد القديم }   إنَّ تصرّف ابن الناس هو الذي يحدّد كيفيّة التعامل معه مهما كانت ألقابه العلمانية أم الاكليريكة.

ألم تشاهد وتسمع الراهبة أو الكاهن أحاديث البعض من مجموعة المغنّين أثناء ترتيل هذا القارئ أو حين قراءة الرسالة من المتمكّن في الليترجيا ! الم تشاهد الراهبة أو الكاهن ذاك المطرب حين الغناء عوضًا عن الترتيل ويشرب الماء أو يمزج الماء للآخرين داخل الكنيسة وخلال القداس الإلهي أو... أو...! الم يشاهد الكاهن أو الراهبة مفتولة العضلات بالدَّفْش للطفل،  أو ذاك المندفع دافشًا الناس حين مناولة جسد الرب ودمه الإلهيين !  الم يشاهد الكاهن أو الراهبة الذكيّة الفذّة تِلك السيّدة المتوجّهة للمناولة كأنها في سباق المراثون دافعة الرجال لتكون الأولى!  فأين الكاهن وأين أنت أيتها الراهبة ! لماذا لا يؤدّب الكاهن ولماذا لم نر الراهبة البَطلة بإخراجها هؤلاء الكبار !

أين الكاهن وأين الراهبة حين ينُعت خدام الربّ بألفاظ بذيئة ؟؟؟!!!  وهما على علم بذلك ! لم  يقم الكاهن أو الراهبة بتحريك ساكن أو اقلّه قول كلمة !

من يجب أن يطرح خارجا هم الذين يتغافلون عن هذه التجاوزات وهم على علم بذلك.

فإذا كان ربّ البيت شيمته الجهل بخبايا الليترجيا واللاهوت والسلوك في الكنيسة، فما أدراك من بنيه.

ومن يخون تعاليم الرب له المجد اكليريكيا \ أو علمانيا:  فهو خائن بحقّ نفسه أولا ولا خلاص للجماعة من بعده إن كان اكليريكيًّا على الأخصّ ! فأيّ خلاص للمؤمنين !؟

 ويقول الكتاب المقدس:" " فأيّ إنسان أكل خبز الربّ أو شرِب كأسه وهوَ على خِلاف الاستحقاق فهُو مجرمٌ إلى جسَد الربّ ودمه. ولذلك كثُر فيكم المرضَى والسّقام ورَقد كثيرون".

 

 

 Copyright © 2009-2019 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com