عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

اعجوبة العذراء فائقة القداسة

خاص وحصري بموقع الحكمة نت من قلب الحدث حسام حداد: { جزيل الشكر للاخ فارس من موقع الحكمة     www.sofiea.net لإذنه بنشر هذه المادة والصور، ليباركه الرب . ادارة الموقع والجمعية}

اليوم السبت الموافق 17\04\2010 و في الكنيسة الأم "كنيسة يسوع الملك المصدار- الأردن" و نحو الساعة السادسة و النصف مساءاً ذهبت ثلاث فتيات إلى الراهبة الأخت روز ليطلبن منها الصلاة داخل الكنيسة هؤلاء الفتيات ذوي الصف الرابع اللواتي نشأن في أُسرٍ مسيحيةٍ مُلتزمةٍ لم يعلمن أن الشمعة التي أضاؤها للعذراء مريم ستُقبل مِن أياديهم ، فبعد أن صلوا و أضاؤا الشموع رأين باقة من الورد على الأرض أمام تمثال السيدة العذراء فقررن سريعاً أن يُقدمنها كعربون حُبٍ إلى العذراء و يضعنها في يدها و لقُصرِ قامتهما و لإرتفاع التمثال عنهما قررت الطفلة سيلينا صويص حًمل صديقتها لورين مالك حداد لتضع باقة الورد الإصطناعية في يد العذراء ، عند حملها شعرت سيلينا أن هناك من يحمل عنها صديقتها و لا تشعر بأي تعب فرأوا الأطفال أن تمثال السيدة العذراء قد انحنى و مسك بيد الطفلة لورين و أخذت العذراء الورد من يديها و أعادتها بسلام إلى الأرض في هذه الأثناء الطفلة الثالثة التي كانت برفقتهما شاهدت التمثال و هو ينحني ليمسك يد صديقتها و يأخذ الورد فذعرت مما شاهدت و بدأت بالصراخ بأعلى صوتها جارية نحو الراهبة التي كانت تصلي بدورها في الكنيسة بعيداً عنهما سامعة صوت زلزلة في أرجاء الكنيسة متزامناً مع صراخ الفتاة، فركضت لتتحقق مما يحدث فذهلت مما رأت و خاصة وجود الباقة بيد السيدة العذراء برغم ارتفاع التمثال مقارنة بطول الأطفال بجوارها و لقد أخبرت الراهبة كاهن الرعية بما حدث ليأتي مسرعا و يتحقق بدوره من الحدث و سؤال الأطفال عن ذلك .

 

ولنا ان نضيف ادارة موقع المخلص www.almohales.org :

 

" لنسارع الآن بنشاط  إلى والدة الإله، نحن الخطاة الحقيرين. ولنجث لها بتوبة صارخين من عمق النفس: أيتها السيدة، تحنني علينا وانجدينا. أسرعي، فإننا هالكون من كثرة الزلات. لا تصرفي عبيدك خائبين، فقد أحرزناك رجاء لنا وحيدا .

المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين آمين. يا والدة الإله، لن نصمت أبدا عن إذاعة عظائمك نحن الغير مستحقين. فلو لم تقومي شفيعة لنا، فمَن كان منقذا لنا من مثل هذه الأخطار، أو من كان حافظا لنا أحرارا إلى الآن؟ فلسنا نبتعد عنك أيتها السيدة، لأنك تخلِّصين عبيدك من كل أنواع الشدائد دائما".

 

 







 Copyright © 2009-2019 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com