عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E الكتاب المقدس

ارشادات بولس الرسول

إرشادات بولس

قطعته اليوم المأخوذة من الرسالة الى العبرانيين يغلب عليها الطابع الرعائي اذ يقول “اذكروا مرشديكم” اي الكهنة وربما يعقوب أسقف أورشليم اذ إن الرسالة موجّهة من ايطاليا الى المسيحيين في فلسطين. وبعد هذه القطعة، يرفع الذكر الى عبارة “أطيعوا مرشديكم”، وفي نهاية الفصل يقول “سلّموا على جميع مرشديكم”.لماذا اذكروا مرشديكم؟ لأنهم كلّموكم بكلمة الله. اذًا الكاهن يعلّم حتمًا ولا يكتفي بإقامة الصلاة. لماذا أطيعوا مرشديكم؟ لأنهم يسهرون لأجل نفوسكم. اذًا لم يكن آنذاك كاهن لا يرعى.لماذا اقتدوا بإيمانهم؟ لأنهم لا يأتون بإيمان يخالف الايمان الرسولي على أساس ان يسوع هو هو أمس واليوم والى مدى الدهر.ضد التعليم المستقيم يذكر الرسول “تعاليم متنوّعة غريبة”. منذ فجر المسيحية كان للإيمان القويم خصوم. دائما ظهرت هرطقات.ثم لكون مَن وُجّهت اليهم الرسالة يهود الأصل، أراد صاحب الرسالة الطلب اليهم الا يتعلّقوا بالمسكن اي بهيكل اورشليم الذي كانت تقدّم فيه حيوانات. فاليوم عندنا ذبيحة واحدة، هذه التي قُدّمت على الصليب. وتقديس البشر تم بدم المسيح فقط. “فلنخرج اليه خارج اورشليم” اي خارج اليهوديّة “حاملين عار الصليب” حسب قول الكتاب: “ملعون كلّ من عُلّق على خشبة”.نـخرج من اورشليـم الحجـرية وتـقاليدها “لأن ليـس لنـا هنـا مديـنة بـاقية بل نـطلب الآتـية” اي تلـك النازلة من السماء، “فنـقرّب بـالمسيح ذبـيحة التسبـيح”.هذه عبارة أُطلقت في ما بعد على القداس الإلهي. في هذا النص ذبيحة التسبيح تعني اعتراف شفاهنا باسم يسوع. أن نؤمن بالقلب ونعترف باللسان قد يقودنا الى شهادة الدم. بعد ذلك يشير الكاتب الى ما ينتج عن التسبيح بقوله: “لا تنسَوا الإحسان والمؤاساة، فإن الله يرتضي مثل هذه الذبائح”. هذا ما سُمّي في ما بعد “مذبح الأخ” على لسان القديس يوحنا الذهبي الفم عندما أمر ان نذهب بعد القداس الى مذبح أفضل الذي هو الفقير.

هذه هي عادة الذين كتبوا الرسائل ولا سيّما بولس ان يبيّنوا أن الإيمان بيسوع يقودنا الى خدمة المحتاجين والمرضى والسجناء كما يقول في التطويبات عند متى ولوقا. لا ينسى الكاتب مرّة اتصال الكهنوت بالتعليم والوعظ، ففي صلاة الرسامة نقول عن الكاهن انه خادم الكلمة. كاهن لا يعرف ان يتكلّم وان يرعى بالكلمة لم يفكر بقبوله واحد من الرسل. كاهن لا يعرف ان يرعى وان يفتقد المساكين لم يفكّر به أحد من الرسل والآباء الذين جاؤوا من بعدهم.غير ان الكاهن مع الرعية يقومان معا بخدمة المساكين. أن تتحدث عن محبة المسيح ولا تنفّذها فهذا تـَناقـُض بـين لسانك وعملك. المسيحيـة هي القـلب والعقل واللسان واليد معا. هي كلٌّ متكاملة أجزاؤه لمجد الله وفرح الإخوة.

الرسالة: عبرانيين 7:13-16

يا إخوة اذكروا مدبّريكم الذين كلّموكم بكلمة الله. تأمّلوا في عاقبة تصرّفهم واقتدوا بإيمانهم. إنّ يسوع المسيح هو هو أمس واليوم والى مدى الدهر. لا تنقادوا لتعاليم متنوّعة غريبة. فإنه يحسن أن يُثبّت القلب بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع الذين تعاطوها. إنّ لنا مذبحًا لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه لأنّ الحيوانات التي يُدخَل بدمها عن الخطيئة الى الأقداس بيد رئيس الكهنة تُحرق أجسامها خارج المحلّة، فلذلك يسوع ايضًا تألّم خارج الباب ليقدّسَ الشعب بدم نفسه. فلنخرج اذن اليه الى خارج المحلّة حاملين عاره لأنه ليس لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية. فلنقرّب به اذن ذبيحةَ التسبيح كلّ حين وهي ثمر شفاهٍ معتَرفَة لاسمه. لا تنسَوا الإحسان والمؤاساة فإنّ الله يرتضي مثل هذه الذبائح.


 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com