عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E

القديسون الابرياء

اليوم الرابع من ثمانيّة الميلاد - عيد الأطفال الشهداء : Mt 2,13-18

تعليق على الإنجيل
القدّيسة تيريزيا - بينيديكت الصليب أو إيديث شتاين (1891 - 1942)، راهبة كرمليّة وشهيدة وشفيعة أوروبا

القدّيسون الأبرياء، "رفاق الحمل": "يتبعون الحمل أينما ذهب" (رؤ14: 4)

نحن لا نعرف إلى أين سيقودنا الطفل الإلهي على هذه الأرض، ويجب ألاّ نسأل عن ذلك قبل الأوان. من المؤكّد أنّ "جميع الأشياء تعملُ لخير الذين يحبّون الله" (رو8: 28)، وأنّ الطُرُق التي رسمَها ربّنا تقود إلى أبعد من هذه الأرض. من خلال تجسّده، منحَنا خالِقُ الجنس البشريّ ألوهيّتَه. صار الله بشرًا كي يصير البشر أبناءً لله. "يا له من تبادل رائع"!
أن نكونَ أبناء الله يعني أن ندعَ يد الله تقودُنا، وأن نعملَ إرادة الله لا إرادتنا، وأن نضعَ بين يديّ الله كلّ همومنا وكلّ رجائنا، وألاّ نقلقَ بشأن أنفسنا وبشأن مستقبلنا. على هذا الأساس ترتكز حريّة أبناء الله وفرحهم...
صارَ الله إنسانًا كي نستطيع المشاركة في حياته... لقد سمحَتْ الطبيعة البشريّة التي أخذَها يسوع المسيح أن يتألّم وأن يموت... ينبغي على كلّ إنسانٍ أن يتألّم وأن يموت؛ لكن كعضو حيّ في جسد يسوع المسيح، فإنّ ألمه وموته يكتسبان قوّةً مُخلِّصة بفضل ألوهيّة رأس الجسد... في ليل الخطيئة، يلمعُ نجم بيت لحم. وعلى النور المُشعّ المُنبثق من المغارة، يُرخي الصليبُ بظلّه. ينطفىءُ النور في ظلمات الجمعة العظيمة، لكنّه ينبثقُ لامعًا أكثر من شمس النعمة في فجر القيامة. بالصليب والألم، مرّتْ طريق ابن الله المُتجسّد نحو مجد القيامة. وللوصول إلى مجد القيامة مع إبن الإنسان، فإنّ الطريقَ تمرّ بالألم وبالموت، لكلِّ واحد منّا وللبشريّة جمعاء

 

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com