عن الكنيسة

كاهن الكنيسة

جمعية الكنيسة

مواقع

C??????E سير قديسين

من اجل اسمي

اليوم الثاني من ثمانيّة الميلاد - عيد القدّيس إسطفانُس، أوّل الشهداء : Mt 10,17-22

تعليق على الإنجيل
ألريد دو ريلفو (1110 – 1167)، راهب سِستِرسيانيّ
عظة بمناسبة عيد القدّيس إسطفانُس

"من أجلِ اسمي"

ما زلنا نحمل ابن العذراء بين ذراعينا... وما زال الملائكة يُنشدون مجد الله والرعاة يبتهجون... مَن الذي يمكنه أن يغضّ الطرف عن هذه الولادة؟ لكن في الوقت الذي نحن فيه مندهشون، "كانَ إسْطِفانُس ، وقَدِ امتَلأ مِنَ النِّعمَةِ والقوّة، يأتي بِأَعاجيبَ وآياتٍ مُبينَةٍ في الشعب" (أع6: 8). أيجب أن نحوّل نظرنا عن الملك لننظر إلى الجنديّ؟ ذاك الملك الذي يدعونا بنفسه؛ حيث يشارك ابن الملك، والألم في قلبه، في معركة جنديّه المنتصر.
وإسطفانس، "وقد امتلأ من النعمة والقوّة"، ممتلئً بالنعمة ومحميّ بدرع القوّة الإلهيّة، كان "يأتي بأعاجيب وآياتٍ مُبينةٍ في الشعب". "فقام أناس" ضدّ هذا الشاهد (أع6: 9). لكنّ صوت الإنسان الحرّ ارتفع؛ ومن خلال كُتُبهم، أظهر لهم كلام الحقّ...؛ ونظر إلى السماء ولكنّه لم يعُد يراها؛ "فقال: ها إنّي أَرى السَّمواتِ مُتَفَتِّحَة، وابنَ الإنسانِ قائمًا عن يَمين الله" (أع7: 58). وقف الربّ مع مَن كان واقفًا، وحارب مع مَن كان يُحارب، ورُجِمَ مع مَن كان يُرجَم. نعم، هو يستحقّ المرتبة الأولى بين الشهداء، ذاك الذي عبّر بطريقة باهرة عن التشابه مع المسيح المعلّق على الصليب. وصاح إسطفانس بأعلى صوته: "يا ربّ، لا تَحسُبْ علَيهم هذهِ الخَطيئَة" (أع7: 60؛ لو23: 34). كانت صيحته عظيمة إذ إنّ حبّه كان عظيمًا. ثمّ رقد في الربّ... وارتاح في أحضان الله.

 

 Copyright © 2009-2018 Almohales.org All rights reserved..

Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com